تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٢٢ - سنة ١٢٣٧ هـ-١٨٢١ م الرحّالة البغدادي يزور النجف
من توفي في هذه السنة من الأعلام
فيها توفي بالحلّة الشيخ هادي بن الشيخ أحمد بن حسن بن علي بن الخواجة النحوي النجفي الحلّي، و نقل جثمانه إلى النجف و أقبر فيه بالقرب من قبر والده و أخيه و بني عمومته.
و فيها توفي في النجف الشيخ علاء الدين بن الشيخ محي الدين بن أمين الدين بن ضياء الدين بن صفي الدين بن فخر الدين محمد الطريحي النجفي، و دفن في مقبرتهم في دارهم الشهيرة بمحلّة البراق.
ولد سنة ١١٦٥ هـ، و كان من العلماء الفضلاء، و من تلامذة الشيخ جعفر كاشف الغطاء. من آثاره: "حياة الأرواح إلى طريق الحق و الصلاح"في العقائد. [١]
سنة ١٢٣٧ هـ-١٨٢١ م الرحّالة البغدادي يزور النجف
في هذه السنة ١٢٣٧ هـ-١٨٢٢ م كتب الرحّالة السيّد محمد بن أحمد الحسيني المنشئ البغدادي عن رحلته إلى النجف الأشرف، قال:
... و من ذي الكفل إلى النجف أربعة فراسخ و هو مزار حضرة الإمام علي. و في الطريق يعبر من نهر الهنديّة لمرّات، و هذا النهر يأتي من نهر الفرات و يذهب إلى النجف و في موطنين على قناطر. و النجف في محل مرتفع، و هو قلعة محكمة فيها نحو ألفي بيت من العرب و العجم، و هواؤها في غاية اللطف و الجودة لا سيما لياليها.
و ماء الآبار في النجف مالح جدّا، و لا تصل الحبال إلى الماء إلاّ بعد عشرين لفّة ليصل الدلو إلى الماء.
و قال أيضا: الكوفة تبعد عن النجف نحو فرسخ واحد، و هي بلد كبيرة جدّا،
[١] أعيان الشيعة: ٤١/٢٨.