تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٨٦ - سنة ١٠٣٣ هـ-١٦٢٣ م النجف بين الصفويين و العثمانيين
و قال الميرزا عبد اللّه أفندي الأصفهاني: السيّد الأمير فيض اللّه بن عبد القاهر الحسيني التفريشي ثمّ النجفي، و المتوفى في النجف سنة ١٠٢٥ هـ هو تلميذ المولى أحمد الأردبيلي الساكن بأرض الغري، و أستاذ الأمير شرف الدين علي الشولستاني ابن حجّة اللّه بن شرف الدين علي بن عبد اللّه بن الحسين بن محمد بن عبد الملك الطباطبائي الساكن في الغري و المتوفى بأرض النجف الأشرف سنة ١٠٦٠ هـ. [١] و سيأتي الشولستاني في سنة ١٠٦٠ هـ.
سنة ١٠٢٦ هـ-١٦١٧ م الأمير مبارك المشعشعي
في هذه السنة توفي السيّد مبارك بن عبد المطلب بن حيدر الموسوي المشعشعي، و نقل إلى النجف الأشرف فدفن في وادي السلام خارج سور المدينة قرب مقام الإمام صاحب الزمان عليه السّلام.
هو من السادة المشعشعية المعروفين بالموالي حكّام الحويزة من قبل ملوك الصفوية.
و كان مبارك قد طلب الشيخ عبد اللطيف بن علي بن أحمد بن أبي جامع الحارثي العاملي مع فقهاء آخرين لتعليم أهل بلاده أصول المذهب الإمامي سنة ١٠٠٣ هـ فأقام الشيخ المذكور في الحويزة، ثمّ ارتحل إلى تستر، و بنى مساجد و مدارس. [٢]
سنة ١٠٣٣ هـ-١٦٢٣ م النجف بين الصفويين و العثمانيين
في سنة ١٠٢٩ هـ-١٦١٩ م استأثر بكر الصوباشي بالسلطة في بغداد و طرد واليها يوسف باشا، ثمّ أخذ يساوم الپادشاه في الباب العالي على تعيينه واليا فيها، و اتّصل
[١] رياض العلماء: ٣/٦٥٠.
[٢] أعيان الشيعة: ٤٣/١٦٣. الأعلام: ٤/٦٠.