تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٢٢ - مؤلّفاته
٤-أصول العقائد: قال في فهرسه عند ترجمته لنفسه و تعديد تصانيفه ما لفظه:
"و كتاب في الأصول كبير خرج منه الكلام في التوحيد و بعض الكلام في العدل".
٥-الإقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد: و هو فيما يجب على العباد من أصول العقائد و العبادات الشرعية على وجه الإختصار.
٦-الأمالي: في الحديث، و يقال له"المجالس"لأنّه أملاه مرتّبا في عدّة مجالس.
٧-أنس الوحيد: كذا ذكره في ترجمته عند عد تصانيفه في كتابه"الفهرست"، و قال: إنّه مجموع.
٨-الإيجاز: في الفرائض، و قد سمّاه بذلك لأنّ غرضه فيه الإيجاز و أحال فيه التفصيل إلى كتابه"النهاية".
٩-التبيان في تفسير القرآن: و هو أوّل تفسير جمع فيه مؤلّفه أنواع علوم القرآن، و قد أشار إلى فهرس مطويّاته في ديباجة و وصفه بقوله: "لم يعمل مثله". و اعترف بذلك إمام المفسرين أمين الإسلام الطبرسي في مقدّمة كتابه الجليل"مجمع البيان في تفسير القرآن"، فقال: إنّه الكتاب الذي يقتبس منه ضياء الحق، و يلوح عليه رواء الصدق، و قد تضمن من المعاني الأسرار البديعة، و احتضن من الألفاظ اللغة الوسيعة، و لم يقنع بتدوينها دون تبيينها و لا بتنسيقها دون تحقيقها، و هو القدوة أستضيء بأنواره، و أطأ مواقع آثاره.
١٠-تلخيص الشافي: في الإمامة، أصله لعلم الهدى السيّد المرتضى، و قد لخصه تلميذه شيخ الطائفة.
١١-تمهيد الأصول: شرح لكتاب"جمل العلم و العمل"لأستاذه المرتضى.
١٢-تهذيب الأحكام: أحد الكتب الأربعة و المجاميع القديمة المعوّل عليها عند الأصحاب من لدن تأليفها حتى اليوم، استخرجه شيخ الطائفة من الأصول المعتمدة للقدماء.
١٣-الجمل و العقود: في العبادات.