تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٧٤ - سنة ١٢٠٦ هـ-١٧٩١ م دار الملاّ محمود
و بحر علم كلّ حبر # علّ منه و نهل
من قد حباه اللّه # علما زانه حسن عمل
فسار ذكر فضله # بين الورى سير المثل
قد هدّ أركان التقى # و الدين رزؤه الجلل
و حين حلّ الترب # و هو السيّد السامي المحل
أرّخت عام موته # في بيت شعر قد كمل
(عزّ على الإسلام مو # ت الصادق المولى الأجل) [١]
و أرّخ وفاته السيّد محمد زيني البغدادي المتوفى سنة ١٢١٦ هـ، بقوله:
فيم العيون تفيض و هي دوافق # و لم القلوب تهيم و هي خوافق
و لم النوادب قد برزن نوادبا # كلّ إلى حسن الثناء تسابق
فمذ استبان الصدق قلت مؤرّخا # (قد كذّب الآمال نأيك صادق) [٢]
سنة ١٢٠٦ هـ-١٧٩١ م دار الملاّ محمود
في هذه السنة عمّر الملاّ محمود بن الملاّ عبد المطلب بن الملاّ عبد اللّه حاكم النجف و سادن الحرم العلوي، دارا كبيرة في النجف تبارى الشعراء في مدحه و وصف الدار، منهم السيّد أحمد العطّار المتوفى سنة ١٢١٥ هـ، بقصيدة أرّخ فيها بناء الدار، مطلعها:
يا ماجدا قد شيّدت بعلائه # شرف المكارم أيّما تشييد
إلى أن قال:
و لك السعادة بالذي أرّخته # (عمّرت للوفّاد دار سعود) [٣]
[١] ديوان السيّد أحمد العطّار.
[٢] شعراء الغري: ١٠/٢٥٢.
[٣] ديوان السيّد أحمد العطّار.