تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥٦١ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
و مسقط و كراچي و بومبي و عدن و اليمن و زنجبار و مصر و الاسكندرية و بيت المقدس و بيروت و الشام و جبل عامل و أزمير و إسلامبول و المدينة المنوّرة و مكّة المشرّفة و جدّة و الدير و كرمانشاه و همدان و قم و طهران و قزوين و زنجان و تبريز و اردبيل و رشت و بادكوبه و عشقآباد و خراسان و مرو و بخارى و سمرقند و كرمان و يزد و أصفهان و شيراز و كازرون و دسبول و تستر و الحويزة و الأهواز و المحمّرة التي هي تحت تصرّف الحاكم العادل الشيخ خزعلخان. [١]
من توفي في هذه السنة من الأعلام
فيها توفي في جبل حائل عند عودته من أداء فريضة الحج الشيخ نوح بن الشيخ قاسم بن الشيخ محمد بن مسعود بن عمارة بن نصّار بن زهير بن فلاح بن سماح بن شهاب بن جعفر بن كلاب الجعفري القرشي النجفي، و حمل نعشه مع نعش السيّد مهدي القزويني إلى النجف الأشرف، و دفن الشيخ في داره خلف سوق الصاغة بالقرب من خان دار الشفاء في الجهة الشرقية من الصحن الغروي الشريف.
كان عالما عاملا محقّقا فقيها زاهدا متعبّدا ثقة عدلا، لم يختلف اثنان في وثاقته و عدالته، و ممّن يشار إليه بالصلاح و التقوى في النجف، و كان إمام جماعة يقيمها في رواق مشهد الإمام علي أمير المؤمنين عليه السّلام و في الصحن الغروي الأقدس في جهة القبلة ليلا تأتمّ به جماهير النجفيين لوثوقهم به. ألّف شرحا استدلاليا مبسوطا على كتاب الشرايع في الفقه في عدّة مجلّدات، و كتابا في الإمامة سنة ١٢٩٣ هـ. [٢]
و فيها توفي السيّد مهدي بن السيّد حسن بن أحمد بن محمد بن مير قاسم الحسيني "الشهير بالقزويني النجفي الحلّي، المولود في النجف الأشرف سنة ١٢٢٢ هـ.
[١] شعراء الغري: ٣/٢٧٩-٢٨١.
[٢] معارف الرجال: ٣/٢١٠.