تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٢٨ - سنة ٤٥٦ هـ-١٠٦٣ م في يوم الثلاثاء السادس و العشرين من صفر من هذه السنة ابتدأ شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي بإملاء كتابه'اختيار الرجال'
سنة ٤٥٣ هـ-١٠٦١ م نصر الدولة ملك ميافارقين
فيها توفي الأمير نصر الدولة أبو نصر أحمد بن مروان بن دوستك الكردي، ملك ميافارقين، و حمل تابوته إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام و دفن هناك. [١]
كانت دولته إحدى و خمسين سنة، و كان رئيسا حازما عادلا مكبّا على اللهو، و مع ذلك فلم تفته صلاة الصبح فيما قيل، و كان له ثلاثمئة و ستّون سرية، يخلو كلّ ليلة بواحدة. مدحته الشعراء، و وزر له الوزير أبو القاسم المغربي مرّتين، و عاش نحو الثمانين، و تملّك بعده ابنه نظام الدولة. [٢]
سنة ٤٥٥ هـ-١٠٦٢ م فيها أجاز الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المتوفى بالنجف
سنة ٤٦٠ هـ الشيخ أبا الوفاء عبد الجبار بن عبد اللّه الرازي، و الشيخ أبا محمد الحسن ابن الحسين بن بابويه المعروف بحسكا، و أبا عبد اللّه محمد بن هبة اللّه الورّاق الطرابلسي، و ولده الشيخ أبا علي الحسن بن محمد بن الحسن، بإجازة مختصرة تاريخها ذي الحجّة سنة ٤٥٥ هـ. نقلها في الرياض عن خط شيخ الطائفة على ظهر تفسير التبيان. [٣]
سنة ٤٥٦ هـ-١٠٦٣ م في يوم الثلاثاء السادس و العشرين من صفر من هذه السنة ابتدأ شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي بإملاء كتابه"اختيار الرجال"
و هو مختار من
[١] تاريخ الفارقي: ١٤٥.
[٢] سير أعلام النبلاء: ١٨/١١٨.
[٣] الذريعة: ١/٢٣٣.