تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٤١ - سنة ٧٩٠ هـ-١٣٨٨ م السلطان معز الدين عبد الواسع
تنزع أو تودع، و مقادير ترفع أو توضع، و أعمال تشهد على اللّه أنّها صالحة أو طالحة، و كرّة يحكم بأنّها خاسرة أو رابحة، و إن ذلك في الحقيقة منسوب إلى اللّه، إليه يعزوه، و عنه يقوله، و على نفسه ينادي بأنّه الشرع الذي جاء به عن اللّه و رسوله صلّى اللّه عليه و آله. [١]
و من شعره الذي كتبه عند نسب بعض العلويين لمّا ذكر أفعالهم:
يعزّ على أسلافكم يا بني العلى # إذا نال من أعراضكم شتم شاتم
بنوا لكم مجد الحياة فما لكم # أسأتم إلى تلك العظام الرمائم
أرى ألف بان لا يقوم بهادم # فكيف ببان خلفه ألف هادم [٢]
و من بني معيّة السيّد نصير الدين الحسن بن قريش بن معيّة أحد رجال العلويين بالعراق و وجوههم، كان قبله أهله يلبسون الفتوة نيابة عن السيّد تاج الدين محمد بن القاسم بن معيّة الحلّي. مال إليه الناس و امتثل أمره الخاص و العام. مات قتيلا بطريق الكوفة لمّا توجّه زائرا للمشهد الغروي في بعض مواسم الزيارة فخرج عليه في الليل جماعة قطّاع الطريق و رموه بالنشاب فأصابته نشابة، و حمل إلى المشهد جريحا و توفي هناك، و ترك بنتين لا غير. [٣]
سنة ٧٩٠ هـ-١٣٨٨ م السلطان معز الدين عبد الواسع
في هذه السنة خامس عشر جمادى الأولى توفي الشاه الأعظم معزّ الدين عبد الواسع، و أقبر في مشهد علي عليه السّلام في النجف الأشرف.
ظهر قبره في سنة ١٣١٦ هـ عند ما أصلحت إدارة الأوقاف العثمانية أرضيّة الصحن
[١] خاتمة مستدرك الوسائل: ٢/٣١٢.
[٢] عمدة الطالب: ٢١٣.
[٣] شهداء الفضيلة: ٧٩.