تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥١٦ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
و تسلّم السدانة من بعده ولده السيّد جواد المتوفى سنة ١٣٣١ هـ.
هو أوّل خازن للروضة العلوية الشريفة من آل الرفيعي بعد الملالي، و اتّهم بقتله الملاّ محمود بن الملاّ يوسف. و كان السيّد رضا قد أقصى الملاّ محمود عن السدانة للحرم العلوي بمساندة الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء.
و قد رثاه السيّد أحمد بن السيّد كاظم الرشتي رئيس الكشفية في كربلاء بقوله:
أما ترى الجنان قد زخرفت # مذ حلّ فيها خازن المرتضى
لذلكم رضوان مستبشرا # ناداه أرّخ (مرحبا بالرضا)
و دفن السيّد رضا على يسار الداخل إلى الحضرة الشريفة في حجرة بجنب المنارة الشمالية، و هي الحجرة التي أصبحت ممرّا للزائرين من الإيوان الذهبي إلى الرواق العلوي، و دفن فيها العلاّمة الحلّي على يمين الداخل.
و فيها توفي بالنجف و دفن فيها الشيخ دخيل بن الشيخ طاهر بن عبد علي بن عبد الرسول المالكي الحچامي النجفي.
ولد سنة ١٢٤٥ هـ، و كان عالما عاملا، و ممّن يشار إليه بالفضيلة و الورع و الرويّة، و من المؤلّفين. ألّف كتابا في الفقه استدلالي مبسوط في سبع مجلّدات، و رسالة في الرد على المحدثين، و كتاب"تحفة اللبيب في شرح منطق التهذيب"، و"تحفة النسّاك" أرجوزة في مناسك الحج. [١] و"رجال الشيخ دخيل"و"منتخب مرآة الجنان"لليافعي. [٢] و فيها توفي في النجف الشيخ موسى بن شريف بن محمد بن يوسف بن جعفر بن علي بن حسين بن محي الدين آل أبي جامع الحارثي، العاملي الأصل، النجفي الولادة و المسكن.
[١] معارف الرجال: ١/٣٠٥.
[٢] الذريعة: ١٠/١١٥.