تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٢٨ - من توفي في هذه السنة من الأعلام
السفير العثماني في أصفهان المدعو مصطفى باشا، يدعو فيها الحجّاج الإيرانيين بالتوجّه إلى مكّة المكرّمة عن طريق النجف الأشرف. و في حال موافقة الزوّار الإيرانيين على هذا الاقتراح ستقوم الدولة العثمانية بتعمير الطريق الواصل بين بغداد و النجف، و بذل كلّ ما يمكن لرفاهيّة الحجّاج الإيرانيين. [١]
أمير المنتفق ينزل النجف
في السنة هذه جمع الأمير سعدون أمير"المنتفق"نحو عشرة آلاف مقاتل و نزل بين النجف و الكوفة، و تغلّب على بعض القرى و منع الزرّاع من الإنتفاع، و أخبر الوزير أحمد باشا بذلك. [٢]
من توفي في هذه السنة من الأعلام
فيها توفي في النجف العالم الجليل الشيخ أحمد بن الشيخ إسماعيل بن الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري النجفي، و دفن في الصحن الغروي في إيوان العلماء المشهور. و الشيخ أحمد هو أشهر علماء أسرة آل الجزائري النجفيّة.
ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في"تكملة أمل الآمل"، و قال: رأيته في النجف سنة ١١٤٩ هـ و توفى فيها أو بعدها بقليل.
قال الشيخ الطهراني: من القصايد المنشدة في رثائه قصيدة السيّد صادق بن السيّد علي بن الحسن بن هاشم الحسيني الأعرجي الشهير بالسيّد صادق الفحّام النجفي المتوفى سنة ١٢٠٤ هـ قال فيها مؤرّخا وفاته بما يرفع به الإحتمال و الترديد في وفاته:
ألا يا صاح ذا التاريخ فيه # على قلب الأسى اعتور اعتوارا
قضى صدر الكرام به فأرّخ # (لأحمد أمست الفردوس دارا)
و في قوله قضى صدر الكرام إشارة إلى لزوم إسقاط عدد الكاف أي العشرين من
[١] نادر نامه (فارسي) : ٣٨١.
[٢] تاريخ العراق بين احتلالين: ٥/٢٥٦.