تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٧٣ - سنة ٦٣٧ هـ-١٢٣٩ م ابن كتيلة
كان النقيب قطب الدين أبو عبد اللّه الحسين بن حسن بن علي المعروف بابن الأقساسي العلوي ببغداد، و كان أديبا فاضلا يقول الشعر الجيّد، بدرت منه كلمة في أيام الخليفة الناصر على وجه التصحيف و هي"أردنا خليفة جديد"فبلغت الناصر، فقال: "لا يكفي حلقة لكن حلقتين"و أمر بتقييده و حمله إلى الكوفة، فحمل و سجن فيها فلم يزل محبوسا إلى أن استخلف الظاهر فأمر بإطلاقه، فلمّا استخلف المستنصر باللّه رفق به، فقرّبه و أدناه و رتبه نقيبا و جعله من ندمائه، و كان ظريفا طيّب الفكاهة حاضر الجواب. توفي ببغداد سنة ٦٤٥ هـ. [١]
سنة ٦٣٧ هـ-١٢٣٩ م ابن كتيلة
في حدود هذه السنة كان نقيب المشهد الغروي علم الدين علي المعروف بابن كتيلة.
هو علي بن ناصر بن محمد بن أبي الغنائم المعمّر بن عمر بن أبي طالب هبة اللّه بن أبي الفتح ناصر بن أبي الحسين زيد بن أبي الفتح ناصر بن زيد الأسود بن الحسين بن علي كتيلة بن يحيى بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة الساكبة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السّلام. كذا نسبه العميدي في مشجّره. [٢]
و قال ابن الفوطي: علم الدين أبو محمد علي الكوفي نائب النقابة يعرف بابن كتيلة من أعيان السادات العلويين، رأيته و لم أكتب عنه. [٣]
سيأتي سنة ٦٤١ هـ ذكر ولده النقيب أبو الحسن مجد الدين محمد بن النقيب علم الدين علي.
[١] الحوادث الجامعة: ٢٢٠.
[٢] بحر الأنساب (المشجّر الكشّاف لأصول السادة الأشراف) : ٢/٤١.
[٣] تلخيص مجمع الآداب: ٤/القسم ٢/٦٠٧.