تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥٠٩ - سنة ١٢٨١ هـ-١٨٦٤ م فيها توفي الشيخ سعد بن الشيخ عبد اللّه بن الشيخ علي
ولد في النجف سنة ١٢٥٠ هـ، و كان عالما فقيها أصوليّا، و كاتبا مؤرّخا أديبا شاعرا، حاز على درجة من العلم عظيمة على حداثة سنّه. بذل جلّ ثروته على الفقراء و طلبة العلوم لترغيبهم في تحصيل العلم.
ألّف كتاب"الأمالي"بثلاثة أجزاء، و كتاب في علم النحو، و رسالة في العروض، و أخرى في البديع. [١]
و فيها توفي الشيخ عيسى بن الشيخ حسين الزاهد [٢] النجفي. عالم فقيه أصولي معروف بالإجتهاد و الورع و العبادة و الزهد. [٣]
قال الشيخ الطهراني: له كتاب"المتاجر". و أجازه أستاذه الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر بإجازة رأيتها بخطّ المجيز صرّح فيها باجتهاده. [٤]
و ذكر الشيخ علي كاشف الغطاء إنّه هاجر من النجف إلى طهران لبؤس أصابه، و كان يدرس في طهران مع العكوف عليه، و أجاب داعي ربّه في حدود سنة ١٢٨٠ هـ و بلغ عمره السبعين سنة، و نقلت جنازته إلى النجف، و دفن في الصحن عند باب الرحمة تجاه باب الطوسي. [٥]
سنة ١٢٨١ هـ-١٨٦٤ م فيها توفي الشيخ سعد بن الشيخ عبد اللّه بن الشيخ علي
بن الشيخ إبراهيم الكعبي الحويزي، و دفن في مقبرته الخاصة به قبال مقبرة الشيخ صاحب الجواهر المشهورة.
[١] معارف الرجال: ٢/٣١.
[٢] نسبة إلى أحد أفخاذ ربيعة في العراق يعرفون بالزواهد، ينزلون على نهر دجلة قرب بغداد، و يوجد منهم في عرب الأهواز.
[٣] معارف الرجال: ٢/١٥٠.
[٤] الذريعة: ١٩/٦٠.
[٥] الحصون المنيعة في طبقات الشيعة: ٢/٥٦.