تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٧٦ - سنة ١٢١١ هـ-١٧٩٦ م من توفي في هذه السنة من الأعلام
يحيى آصف الدولة الهندي. [١]
و قيل إنّ بعض زعماء النجف في ذلك الوقت طمّ تلك القناة الموصلة لماء الفرات، خوفا من توطّن أمراء الدولة العثمانية في بلد النجف، و إجراء قوانينهم القاسية عليهم.
سنة ١٢١٠ هـ-١٧٩٥ م من توفي في هذه السنة من الأعلام
في الثامن عشر من ربيع الأول من هذه السنة توفي في النجف الأشرف الأقا محمد تقي بن محمد جعفر بن محمد علي بن الوحيد البهبهاني. جاء إلى النجف زائرا و توفي بها و دفن في حجرة من حجرات الصحن الشريف.
كان من أفاضل العلماء. له شرح على مبادئ الأصول للعلاّمة، و شرح تهذيب الأصول للعلاّمة، و رسالة في دليل الافتراض. ذكره السيّد الأمين، و قال: و باقي نسب المترجم ذكر في أقا محمد علي. [٢]
قلت: و لم يذكر سلسلة نسبه في ترجمة أقا محمد علي.
سنة ١٢١١ هـ-١٧٩٦ م من توفي في هذه السنة من الأعلام
فيها قتل مؤسّس الدولة القاجاريّة، الخوّاجه القاجاري السلطان محمدخان، و حمل نعشه إلى النجف الأشرف، و دفن جوار المرقد المطهّر جنب إيوان العلماء. [٣] في كتاب"روضة الصفا": لمّا نقل جثمان السلطان محمد خان القاجاري إلى النجف خرج لتشييعه خارج البلد العلماء و الأشراف، و كان الحاكم في النجف يومئذ
[١] وادي الفرات و مشروع سدّة الهنديّة: ٢/٢٦٣.
[٢] أعيان الشيعة: ٤٤/١٣٥.
[٣] تحفة العالم: ١/٢٦٨.