تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٧٧ - سنة ١٢١١ هـ-١٧٩٦ م من توفي في هذه السنة من الأعلام
الملاّ محمود خازن الحرم الشريف، و قد طافوا بجنازته العتبات المقدّسة في العراق، و كلّ بلد يدخلها النعش يخرج أهلها لاستقباله، و كانت نفقات الجنازة في النجف عشرة آلاف تومان إيراني. و دفن في الجهة الشمالية من الرواق بالقرب من منبر الخاتم في حجرة خاصة به [١] ، و هي المعروفة بمقبرة السلاطين.
و للسلطان كتاب"الأسئلة السلطانية": و هي مسائل حكمية كلامية سألها السلطان محمدخان، الحكيم الربّاني المولى علي النوري الأصفهاني المتوفى سنة ١٢٤٦ هـ، أوّلها السؤال عن حقيقة الروح. ذكره الشيخ الطهراني، و قال: رأيت نسخة كتابتها سنة ١٢١١ هـ عند السيّد أبي القاسم الخوئي في النجف. [٢]
و فيها توفي في الحلّة السيّد سليمان بن داود بن حيدر بن أحمد بن محمود الحسيني الحلّي، و حمل إلى النجف و أقبر فيه.
عالم مشارك في أنواع من العلوم كالطب و الأدب و غيرهما. من آثاره: كتاب في الأدب، كتاب في الطب، "خلاصة الإعراب"، و كتاب"الدرر الحلّيّة في إيضاح أسرار غوامض العربية"، و له شعر. [٣]
و هو من ولد الحسين ذي الدمعة، و الجدّ الأعلى للسيّد حيدر الحلّي الشاعر المعاصر المتوفى سنة ١٣٠٤ هـ. ترجمه ولده السيّد داود بن السيّد سليمان، و توجد نسخة من هذه الترجمة في خزانة كتب السيّد حسن الصدر، و ينقل عنه بعض التراجم في"تكملة أمل الآمل". [٤]
[١] تاريخ روضة الصفا (فارسي) : ٩/٣١٨.
[٢] الذريعة: ٢/٨٥.
[٣] معجم المؤلّفين: ٤/٢٦٣. الذريعة: ٨/١٢٤.
[٤] الذريعة: ٤/١٥٧.