تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٣٥ - سنة ٧٥٧ هـ-١٣٥٦ م من توفي في هذه السنة من الأعلام الأمير الشيخ حسن نويان
سنة ٧٥٧ هـ-١٣٥٦ م من توفي في هذه السنة من الأعلام الأمير الشيخ حسن نويان
في شهر رجب توفي في بغداد الأمير الشيخ حسن بن الأمير حسين بن آقبوقا (آقبغا) بن إيلخان (إيلكان) ، المعروف بالشيخ حسن نويان، و نقل إلى النجف الأشرف و دفن في مشهد علي أمير المؤمنين عليه السّلام، في مقبرتهم الخاصة بهم في الصحن الغروي الشريف في الجهة الشمالية الشرقية في مقابر الإيلخانيين.
حكم الشيخ حسن نويان الجلايري العراق سبع عشرة سنة، و كانت عاصمة ملكه بغداد، و كان قد جاء إلى بغداد و تحصّن فيها سنة ٧٤٠ هـ، و هو نهاية ملك المغول [١] و قد أقام عمارات نفيسة و جميلة في بغداد و النجف الأشرف. [٢]
قال شيخنا محمد حرز الدين في نوادره: دفن الأمير الشيخ حسن الجلايري في الصحن الغروي في النجف الأشرف منذ كان الوادي أرضا للصحن، و لمّا صدر الأمر من قبل والي بغداد في العهد العثماني بالعراق في أوائل القرن الثالث عشر سنة ١٢٠٦ هـ بتبليط الصحن بالرخام منعهم السيّد بحر العلوم و صحبه العلماء الأعلام، حيث يستدعي ذلك قلع قباب القبور البارزة في الصحن بما فيها قباب قبور العلماء و السادات و الملوك، و أمروا أن لا تقلع القباب و تبقى كما هي، و تقام فيما بينها أساطين و تسقف بإحكام، ثمّ يبلّط سقفها بالرخام فيكون السقف أرضا للصحن، و افتوا بجوازه. [٣]
و في هذه السنة الخامس من شهر ربيع الأوّل توفي الشيخ جمال الدين أحمد بن الحسن بن الراهاني بالمشهد الغروي و به دفن. [٤]
[١] الفوز بالمراد في تاريخ بغداد: ٢٣. أعيان الشيعة: ٢١/١٨٩.
[٢] تاريخ العراق بين احتلالين: ٢/٨٠.
[٣] كتاب النوادر: ٢/٦٢.
[٤] بحار الأنوار: ١٠٤/٢٠٥.