تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٢٥ - وفاته و مرقده
٤١-المفصح: في الإمامة، و هو من الآثار الهامة.
٤٢-مقتل الحسين عليه السّلام: ذكره الشيخ في"الفهرست".
٤٣-مقدمة في المدخل إلى علم الكلام: ذكره النجاشي في رجاله، و الشيخ نفسه في"الفهرست"و وصفها فيه بقوله: لم يعمل مثلها.
٤٤-مناسك الحج في مجرد العمل: ذكره في"الفهرست"أيضا.
٤٥-النقض على ابن شاذان في مسألة الغار: ذكره كذلك في"الفهرست".
٤٦-النهاية في مجرد الفقه و الفتاوي: من أعظم آثاره و أجل كتب الفقه، و متون الأخبار.
٤٧-هداية المسترشد و بصيرة المتعبّد: في الأدعية و العبادات، ذكره الشيخ في "الفهرست".
هذا ما وصل إلينا من أسماء مؤلّفات شيخ الطائفة أعلى اللّه مقامه و منه ما هو موجود و ما هو مفقود، و لعل هناك ما لم نوفق للعثور عليه.
وفاته و مرقده
لم يبرح شيخ الطائفة في النجف الأشرف مشغولا بالتدريس و التأليف، و الهداية و الإرشاد، و سائر وظائف الشرع الشريف و تكاليفه، مدّة اثنتي عشرة سنة، حتى توفي ليلة الإثنين الثاني و العشرين من المحرّم سنة ٤٦٠ هـ عن خمس و سبعين سنة، و تولّى غسله و دفنه تلميذه الشيخ الحسن بن مهدي السليقي، و الشيخ أبو محمد الحسن بن عبد الواحد العين زربي، و الشيخ أبو الحسن اللؤلؤي، و دفن في داره بوصية منه.
و تحوّلت الدار بعده مسجدا في موضعه اليوم حسب وصيته أيضا، و هو مزار يتبرّك به الناس من العوام و الخواص، و من أشهر مساجد النجف، عقدت-منذ تأسيسه حتى اليوم-عشرات حلقات التدريس من قبل كبار المجتهدين و أعاظم المدرّسين. فقد كان العلماء يستمدّون من بركات قبر الشيخ لكشف غوامض المسائل و مشكلات