تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٨٨ - سنة ١٢٧٢ هـ-١٨٥٥ م فيها توفي في طهران المولى أبو الحسن بن أبي القاسم
و فيها توفي في النجف الأشرف و دفن بها الشيخ محمد بن الحاج مهدي الحميدي المعروف بالعكّام [١] النجفي. و الحميدي نسبة إلى القبيلة المعروفة آل حميد التي تسكن البطايح حوالي المنتفك، و اشتهر والده بالعكّام لأنّه حج ببعض العلماء و الأعلام دليلا. له"وقاية الأفهام في شرح شرايع الإسلام"وقع الفراغ منه سنة ١٢٥٤ هـ، و"حقايق الأحكام"في الفقه. [٢]
و فيها يوم الأربعاء تاسع آذار يوم النوروز توفي فجأة في النجف الشيخ أحمد بن محمد علي بن عباس بن حسن بن عباس بن محمد علي بن حسن البلاغي، و دفن في الصحن الشريف قرب باب الطوسي.
ذكر السيّد محمد معصوم هذا الشيخ في الرسالة التي في ترجمة العلاّمة السيّد عبد اللّه شبّر، و ذكر أنّه من أفاضل تلامذة السيّد عبد اللّه المذكور، و وصفه بالعالم الفاضل و المحقّق الكامل فقيه عصره صاحب النظر الدقيق التقي الألمعي. [٣] ستأتي ترجمة بنته العالمة الفاضلة فضّة سنة ١٢٨٠ هـ.
و فيها توفي في النجف ثالث رجب عصر الخميس الشيخ حسن كيوان (چيوان) الخاقاني النجفي، و كان من علماء النجف. [٤]
سنة ١٢٧٢ هـ-١٨٥٥ م فيها توفي في طهران المولى أبو الحسن بن أبي القاسم
بن عبد العزيز بن محمد باقر
[١] عكم المتاع: شدّه بثوب و هو أن يبسطه و يجعل فيه المتاع و يشدّه و يسمى حينئذ عكما، و عكم البعير: شدّ عليه العكم. (لسان العرب: مادة"عكم")
[٢] معارف الرجال: ٢/٣٣٩.
[٣] تكملة أمل الآمل: ١٠٢. الحصون المنيعة في طبقات الشيعة: ١/٢٦٤.
[٤] أعيان الشيعة: ٢٣/٤٨.