تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٢١ - سنة ١١٢٨ هـ-١٧١٥ م وقف بئر للسقاية
الهاشمي أبا سلالة أحمد # خير الورى من كان أشرف عنصر
يوحى إلى واردها تاريخها # (أبدا ردوا منها مياه الكوثر) [١]
و فيها أجاز في النجف المولى أبو الحسن الشريف الفتوني العاملي، خازن (كليدار) الحضرة الغرويّة الشريفة الملاّ عبد المطلب بن الملاّ عبد اللّه بن الملاّ طاهر.
و قد قرأ الملاّ عبد المطلب المذكور كتاب الصلاة من الكافي على المولى أبي الحسن الشريف في السنة التي أجازه فيها، و كتب الشريف إجازته له بخطّه على ظهر الكتاب، و هذا نص الإجازة:
"بسم اللّه الرحمن الرحيم، قد أنهاه مقابلة و قراءة و تدقيقا و تحقيقا الولد الأعز الصالح الفالح الألمعي اللوذعي الزكي النحرير الكامل خازن حضرة مولانا و سيّدنا سيّد الأوصياء و إمام أهل الأرض و السماء أسد اللّه الغالب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه، مولانا عبد المطلب وفّقه اللّه في مجالس عديدة آخرها آخر شهر جمادى الثانية من سنة ثمان و عشرين و مئة و ألف، و قد أجزت له كثّر اللّه أمثاله أن يروي عنّي عن مشايخي ما قرأه عليّ و سمعه منّي و غير ذلك من أخبار أصحابنا رضوان اللّه عليهم، مراعيا لجانب الإحتياط. حرره العبد الضعيف الراجي فضل ربّه اللطيف أبو الحسن الشريف حامدا مصلّيا.
و قد كان والده الملاّ عبد اللّه أيضا من العلماء في القرن الحادي عشر، و جدّه الملاّ طاهر كليدار، و جدّه الأعلى الملاّ محمود كلّهم خزان الحضرة الغرويّة، و قد ذكرهم العلاّمة المجلسي في آخر باب موضع قبر أمير المؤمنين عليه السّلام من مجلّد مزار البحار، و هم أحفاد الملاّ عبد اللّه الشهابادي اليزدي صاحب"حاشية التهذيب"الذي هو أوّل من فوّضت إليه الخزانة الغرويّة في عصر الملوك الصفوية. [٢]
[١] ديوان ابن الفقيه العاملي.
[٢] الذريعة: ٦/١٨٠.