تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٧٢ - سنة ١٢٦٨ هـ-١٨٥١ م حوادث الشمرت و الزقرت
و"رائق المقال في فائق الأمثال"، و"مستجاب الدعوة"، و"الرحلة الخراسانية"منظومة، و"الرحلة الحجازية"، و غيرها. [١]
و فيها توفي بالنجف الأشرف و دفن فيه الشيخ حسن بن الشيخ مهدي بن محمد بن علي بن حسن بن حسين بن محمود بن محمد آل مغنية العاملي.
ولد في جبل عامل سنة ١٢٢٧ هـ و أقام في النجف ثلاث سنين لإكمال دراسته. و كان عالما فاضلا بارعا و كاتبا منشئا. [٢]
سنة ١٢٦٨ هـ-١٨٥١ م حوادث الشمرت و الزقرت
في شهر رجب من هذه السنة هرب عدد من زعماء الشمرت على رأسهم الزعيم ظاهر الملحة من سجنهم في بغداد و عادوا إلى النجف، لوصول الأخبار إليهم بتسلّط الزقرت على الوضع في النجف، كما ورد ذلك في أحد الرسائل التي أرسلها والي بغداد إلى الأستانة، و فيما يلي نص تلك الرسالة:
معروض عبدكم: إنّ عدّة أنفار من رؤساء أشقياء طائفة الشمرت من أهالي قصبة النجف الموقوفين في بغداد تمكّنوا من الفرار إلى النجف و تجرّأوا على إحداث الفساد هناك، و قد تضمّنت إحدى فقرات تقريري المرفوع بالبريد السابق إلى مقام الصدارة العالي كيفية مواجهة و دفع غائلتهم. و عند الاستفسار من الأفراد المرقومين عن سبب مغادرتهم بغداد و مجيئهم إلى النجف بلا رخصة، و جمعهم زمرة من الأوغاد استعدادا للقتال، أجابوا بأنّهم وصلوا النجف و دخلوها بلا استئذان بناء على سماعهم أخبار تفيد بتسلّط مخالفيهم من طائفة الزقرت، و قد تملّكها الخوف على
[١] أعيان الشيعة ٧/٤٦٦-٤٧٠. معارف الرجال: ١/٦٨.
[٢] أعيان الشيعة: ٢٣/٣٢٧.