تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٠٥ - سنة ٦٩٩ هـ-١٢٩٩ م بعيد هذه السنة توفي الشيخ زين الدين علي بن الفاضل المازندراني المجاور بالغري
جماعة لملازمة أعمال واسط. ثمّ توجّه السلطان غازان إلى الحلّة و قصد أيضا زيارة المشاهد الشريفة و أمر للعلويين و المقيمين بها بمال كثير، ثمّ أمر بحفر نهر من أعلى الحلّة و سمّي النهر بـ"الغازاني"تولّى ذلك شمس الدين محمد بن محمد الجويني صاحب الديوان، أخ الصاحب عطاء الملك بن محمد الجويني. [١]
استقرّ غازن بن أرغون بن أبغا بن هولاكو بن طولو بن جنكيزخان، في المملكة في ذي الحجّة سنة ٦٩٤ هـ، و توفي بنواحي الري في أواخر سنة ٧٠٣ هـ، فكانت مدّة ملكه ثمان سنين و عشرة أشهر. [٢]
سنة ٦٩٩ هـ-١٢٩٩ م بعيد هذه السنة توفي الشيخ زين الدين علي بن الفاضل المازندراني المجاور بالغري.
الشيخ الصالح التقي و الفاضل الورع الزكي زين الدين علي بن فاضل المازندراني المجاور بالغري. كان من أجلّة أصحابنا، و هو الحاكي لقصّة الجزيرة الخضراء.
يروي عنه تلك القصّة الشيخ شمس الدين بن نجيح الحلّي و الشيخ جلال الدين عبد اللّه ابن الحرام الحلّي حيث اجتمعا به في مشهد العسكريّين بسرّ من رأى في أوائل شوّال من سنة تسع و تسعين و ستمئة، و حكى لهما حكاية شاهدها و رآها في البحر الأبيض و الجزيرة الخضراء. [٣]
[١] الحوادث الجامعة: ٤٩٧.
[٢] المختصر في أخبار البشر: ٧/٤١.
[٣] بحار الأنوار: ٥٢/١٥٩.