تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٥١ - سنة ٨٣٩ هـ-١٤٣٥ م في السادس و العشرين من شهر صفر من هذه السنة أتمّ بالحلّة السيفيّة الشيخ نجم الدين خضر بن الشيخ شمس محمد
قبر آخر بقربه: "هذا ضريح الطفل السعيد سلالة السلاطين شاه زاده الشيخ أويس".
و كتب على قبر آخر بقربه: "هذا قبر السعيده المرحومة بابنده سلطان". [١]
و هذه المقابر قريبة من باب الرواق الشمالي المعروف بباب الرحمة، على يسار الداخل إلى الرواق، ببعد أربعة أو خمسة أذرع عن الجدار الخارجي.
سنة ٨٣٩ هـ-١٤٣٥ م في السادس و العشرين من شهر صفر من هذه السنة أتمّ بالحلّة السيفيّة الشيخ نجم الدين خضر بن الشيخ شمس محمد
بن علي الحبل رودي الرازي الخازن بالمشهد الغروي الشريف تأليف كتاب"التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور"في رد كتاب يوسف بن المخزوم المقصودي الواسطي الأعور. ذكره السيّد محسن الأمين، و قال: و رأيت بخط بعض الفضلاء على ظهر بعض مؤلّفات هذا الشيخ في وصفه ما هذا لفظه:
"الشيخ الإمام العالم العامل العلاّم خاتم المجتهدين، لسان الحكماء و المتكلّمين عزّ الفقهاء المتديّنين، نجم الملّة و الحق و الدنيا و الدين خضر بن الشيخ الأعظم شمس الدين محمد بن الرازي الحبل رودي قدّس اللّه روحه و جعل الجنّة مثواه بحق محمد و آله الطاهرين". و يظهر منه أنّ والده أيضا كان من العلماء.
و وصف نفسه في مقدمة التوضيح بالملازمة لخزانة المشهد الشريف الغروي، و في هذا الوصف يحتمل أن يريد بها خزانة الكتب فقط، و اللّه أعلم. [٢]
و قال الميرزا عبد اللّه الأصفهاني في ترجمته: فاضل عالم متكلّم فقيه جليل جامع لأكثر العلوم، و من تلاميذ الشيخ شمس الدين محمد بن الشريف الجرجاني
[١] تحفة العالم: ١/٢٨٨. أعيان الشيعة: ٢١/١٨٩.
[٢] أعيان الشيعة: ٢٩/٢٦٣.