تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٦١ - سنة ١٢٦٤ هـ-١٨٤٧ م وصول وارد خيرية أودة
و في هذه السنة توفي الوزير عبد اللّه خان أمين الدولة بن محمد حسينخان الصدر الأعظم الأصفهاني المدفون في مدرسته المعروفة بمدرسة الصدر في النجف. و للشيخ موسى بن شريف آل محيي الدين الجامعي المتوفى سنة ١٢٨١ هـ أبيات يؤرّخ وفاته بها، قوله:
للّه من خطب أذاب الحشى # و قد رمى القلب بداء دفين
إلى أن يقول في التاريخ:
تمّ بأقصى الشعر تاريخه # (جنّة عدن أزلفت للأمين)
و له قصيدة طويله يرثيه بها، منها:
تعرّفت منهم بالغريّين أربعا # خواضع بعد المستقلّين خشّعا
إلى أن يقول:
هو الملك المقدام من حلّ رتبة # من العزّ أضحى من ذرى النجم أرفعا
فتى كان للمعروف كعبة قاصد # و للجود ربعا وارف الظل ممرعا
فتى كان للتقوى حليفا و للندى # أليفا و للإحسان و الجود مربعا
فتى كانت الحسنى أقلّ صفاته # و أدنى مزاياه المكارم أجمعا
أصدر الملوك الصيد غادرت مقلتي # تسحّ و صدري من فؤادي بلقعا
فحيّا الحيا قبرا حوى بهجة العلى # و ضمّ من المجد المؤثّل أضلعا [١]
سنة ١٢٦٤ هـ-١٨٤٧ م وصول وارد خيرية أودة
في هذه السنة وصل إلى النجف الأشرف وارد خيرية أودة للملك الهندي الشيعي.
و كان مقدارها أربع و ستين ألف روبية سنويا، يوزعها العلماء في النجف و كربلاء. [٢]
[١] شعراء الغري: ١١/٣٨١، ٣٨٦.
[٢] أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث: ٣٠١.