تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٠٤ - سنة ٦٩٨ هـ-١٢٩٨ م السلطان غازان يزور النجف
خطبته اللطيفة أنّ كلّما وجد فيه من شيء لطيف و تحقيق شريف فهو من بركات تلك الحضرة المقدّسة، و إفاضات حضرة سيّدنا أمير المؤمنين عليه السّلام. [١]
و نقل القنوجي عن كتاب"مدينة العلوم"قوله: و من الكتب المشهورة في علم النحو مقدّمة لابن الحاجب المسماة بالكافية، و الناس قد اعتنوا بالكافية أشدّ الإعتناء بحيث لا يمكن إحصاء شروحها، و أجلّها الذي سار ذكره في الأمصار و الأقطار مسير الصبا و الأمطار شرح العرمة نجم الأئمة رضي الدين الإسترابادي، و هو شرح عظيم الشأن جامع لكلّ بيان و برهان تضمّن من المسائل أفضلها و أعلاها و لم يغادر صغيرة و لا كبيرة إلاّ أحصاها. قال السيوطي في"طبقات النحاة": لم يؤلّف عليها و لا في غالب كتب النحو مثله جمعا و تحقيقا و حسن تعليل، و قد أكبّ الناس عليه و تداولوه و اعتمده شيوخ العصر في مصنّفاتهم و دروسهم، و له فيه أبحاث كثيرة مع النحاة و اختيارات جمّة و مذاهب ينفرد بها. [٢]
سنة ٦٨٦ هـ-١٢٨٧ م رضي الدين الإسترابادي
فيها توفي الشيخ رضي الدين محمد بن الحسن الإسترابادي النحوي.
له كتاب"شرح الشافية"، و كتاب"شرح الكافية. [٣] و قد تقدّم الكلام عنه سنة ٦٨٣ هـ.
سنة ٦٩٨ هـ-١٢٩٨ م السلطان غازان يزور النجف
فيها سار السلطان غازان إلى العراق، و سيّر بعض العساكر إلى بطائح واسط، و عيّن
[١] روضات الجنات: ٣/٣٣٢.
[٢] أبجد العلوم: ٢/٥٦٣.
[٣] الذريعة: ١٤/٣٠.