تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٠٩ - سنة ١٠٩٣ هـ-١٦٨٢ م تطهير النهر الشاهي
أهالي النجف سنة ١٠٩٣ هـ إلى والي بغداد إبراهيم باشا يشكون فيها إليه الظمأ، يطلبون فيه تطهير نهر الشاه. [١] و ستأتي صورة العريضة سنة ١٠٩٣ هـ.
سنة ١٠٨٨ هـ-١٦٧٧ م الوالي قبلان باشا يزور النجف
فيها ذهب الوزير قبلان باشا العثماني إلى زيارة الإمام الحسين و الإمام علي عليهما السّلام، فقضى بضعة أيام فيهما ثمّ عاد.
كان يعرف بقبلان مصطفى باشا أي النمر. ولي بغداد سنة ١٠٨٧ هـ، فبسط بساط الأمن و قضى على أهل الشر و الشقاء، و كان صافي القلب، له ميل عظيم إلى زيارة الأولياء، و كان عزله سنة ١٠٨٨ هـ. [٢]
سنة ١٠٩٣ هـ-١٦٨٢ م تطهير النهر الشاهي
في هذه السنة ١٠٩٣ هـ-١٦٨٢ م تمّ رفع طلب إلى السلطان العثماني لتطهير النهر الشاهي، و سقي أهالي النجف.
جمع حاكم النجف الأشرف أشراف الحلّة و النجف و كتب محضرا سجّل فيه شهاداتهم على تطهير النهر الموصل إلى النجف، و الحاضرون هما السيّد محمد كمال الدين و السيّد إبراهيم كمال الدين [٣] من بين أشراف و أعيان الرعايا في نهر الشاه و قصبة النجف الأشرف. و كان الحاكم المولّى لقصبة النجف المدعو درويش، و كان
[١] موارد الإتحاف في نقباء الأشراف: ٢/٦٤.
[٢] تاريخ العراق بين احتلالين: ٥/١١٣.
[٣] أجداد الأسرة الجليلة السادة آل كمال الدين، منهم الحجّة السيّد عيسى كمال الدين الحلّي النجفي، ولد في"قرية السادة"جنوب الحلّة عام ١٢٨٦ هـ-١٨٦٩ م، توفي في بغداد ٢١ رمضان سنة ١٣٧٢ هـ- ٤ حزيران ١٩٥٣ م، و نقل إلى النجف و دفن في مقبرتهم. (ذكرى السيّد عيسى كمال الدين)