تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٤٧ - من توفي في هذه السنة من الأعلام الشيخ خضر شلاّل
المسترشدين في شرح معالم الدين، و الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء.
صنّف كتبا و رسائل، منها: شرحه على رسالة السيّد ماجد البحراني في مسألة مقدّمة الواجب، و فوائد في الرجال، و فوائد في الأصول، و رسالته العملية العربية.
و كان بينه و بين السلطان فتح علي شاه القاجاري مراسلة و مكاتبة كثيرة. [١]
سنة ١٢٥٥ هـ-١٨٣٩ م الملاّ يوسف يحاصر النجف
في هذه السنة أوّل شهر رجب حاصر خازن الحرم العلوي و حاكم النجف الملاّ يوسف بن ملاّ سليمان مدينة النجف ما يقرب الشهر للقبض على بعض رجالها. و قد استعان بعشائر الفرات كآل شبل و الخزاعل. ذكره السيّد محمد الشرموطي في آخر ورقة من كتابه"الأنوار الشرموطية". [٢]
من توفي في هذه السنة من الأعلام الشيخ خضر شلاّل
فيها توفي في النجف الشيخ خضر بن شلاّل بن حطّاب بن خدّام العفكاوي النجفي، و أقبر بداره، و له اليوم قبر و مزار في سوق محلّة العمارة، قبال المدرسة الخليليّة الكبرى.
العلاّمة العابد و الورع التقي الزاهد، و ممّن يستسقى به الغمام إذا منعت السماء قطرها، و حري بأن يوسم بمعجز الشيعة و حافظ الشريعة.
نقل السيّد محسن الأمين عن الشيخ النوري في"دار السلام"، قال: حدّثني الثقة الصالح التقي السيّد مرتضى النجفي-معاصر الشيخ خضر-قال: حبست السماء قطرها في بعض السنين في النجف الأشرف، فخرج الشيخ خضر للإستسقاء و معه
[١] تراجم الرجال: ٢/٧٢٢.
[٢] الأنوار الشرموطية في علم الأوفاق و الحروف.