تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٦٤ - خان أحمد ملك كاركيا
ملكا من أملاك السيّد المذكور و حقّا من حقوقه يتصرّف فيها تصرّف الملاّك في أملاكهم و ذوي الحقوق في حقوقهم، من غير منازع ينازعه و لا معارض يعارضه، و مهما كان من درك أو استحقاق في المبيع المذكور فضمانه على البايعين المذكورين حيث يوجبه الشرع الشريف و يقتضيه.
جرى ذلك المحضر في الحادي و العشرين من شهر شوال سنة ٩٥٨ هـ.
شهود المجلس: السيّد ناصر الدين بن حمزة ريان، الشيخ نعمة بن إبراهيم الخطيب، السيّد تاج الدين بن أبي الفتح، السيّد سيف الدين بن ناصر الدين كمونة، السيّد شرف الدين بن السيّد ناصر الغوش، السيّد سيف بن السيّد حسن عياش، الفقير صدر الدين بن محمد الحسيني، و كذا شهد جشمان بن محمد خليفة، و كذا شهد فلاح بن ماجد آل شعلة، أشهدت بصحة هذه الورقة، و كتب محمد بن أحمد المزيدي. من الشاهدين بما في هذه الوثيقة المباركة بإقرار البايعين المذكورين الفقير عبد الحسن بن عبد اللّه القطيفي، شهد بصحة مضمونها، و كتب عنه و بإذنه الفقير محمد اليعقوبي المجاور بالنجف الأشرف.
كتب في أعلاها: صحّ ما تضمّنته مطاوي هذه الوثيقة لدى العبد الفقير من العترة الطاهرة الحسينية من الشجرة الطيّبة الفاطميّة محمد بن محمد القاضي بمدائن بغداد المحميّة و المشهدين الشريفين الغرويّة و الحائريّة و المفتي بالعراقين لازالا محفوفين بالعناية الإلهية. [١]
خان أحمد ملك كاركيا
و في هذه السنة توفي في النجف الأشرف خان أحمد بن السلطان حسن المعروف بخواندكار، أفضل ملوك كاركيا. كان يتولّى بلاد جيلان و طبرستان و الديلم و ساعد الشاه إسماعيل الصفوي في حروبه، و أسره الشاه طهماسب و حبسه، و لمّا تسلّط الشاه
[١] أعيان الشيعة: ٢٧/٣٤٩-٣٥١.