تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥٠١ - سنة ١٢٧٩ هـ-١٥٦٢ م باب جديد للصحن الشريف
العديد من الدواوين الشعرية و الكتب، و اشتراكه في خط الكتيبة التي تطوّق الصحن الشريف من الأعلى، و الكتيبة التي في أعلى باب الطوسي [١] و هي خمسة أبيات تقدّمت في الجزء الأول من كتابنا.
و فيها توفي الحاج كاظم الشيرازي، و دفن في النجف. له"ديوان آشفته"في الغزليات و مدايح للمعصومين و مراثي الشهيد المظلوم يقرب من سبعمئة و خمسين بيتا. [٢]
سنة ١٢٧٩ هـ-١٥٦٢ م باب جديد للصحن الشريف
في هذه السنة فتح باب جديد للصحن الشريف من جهة الغرب سمّي"باب الفرج".
و كان فتح هذا الباب على حجرة من حجر الصحن الشريف يتقدّمها إيوان، و هي مقبرة لبعض الوجوه.
قال المؤرّخ الشيخ محمد بن الشيخ عبّود الكوفي النجفي: و كنت أسمع الناس يتحدّثون أنّ السلطان عبد العزيز يريد أن يفتح بابا للصحن الشريف، فأصبحنا ذات يوم و إذا بالعمال يعملون.
و لمّا فتح الباب أنشد الشعراء قصائد و تواريخ في فتحه، و منهم الحاج جواد بدقت، فقد نظم مقطوعة مؤرّخا بها عام فتحه، مطلعها:
حضيرة القدس و مثوى حيدر # لكلّ خير شرعت أبوابها
طاولت الأفلاك بارتفاعها # و إنّما أملاكها حجّابها
تنتابها من كلّ فجّ أمّة # تلوى لها منيبة رقابها
فافتتح العزيز باب رحمة # للوفد إذ ضاقت بهم رحابها
[١] معارف الرجال: ٣/١٧٢.
[٢] الذريعة: ٩/٧.