تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥٣١ - من توفي في هذه السنة من الأعلام فقيه العراق
نودي من جانبه # نداء مشتاق خفي
أيّتها النفس ارجعي # لربّك المعطي الوفي
راضية بعيشة # مرضيّة في شرف
ففي عبادي ادخلي # و في صفوفهم قفي
و في جناني ادخلي # على الغصون رفرفي
و من ثماره اجتني # و من وروده اقطفي
حقيقة حقيقة # أنت بأسنى التحف
مأواك أعلا جنّتي # مثواك أرّخ (غرفي) [١]
و فيها توفي في"كرند"السيّد أسد اللّه بن السيّد محمد باقر بن محمد تقي بن محمد زكي بن محمد تقي الموسوي الرشتي، و كان في طريقه من إيران إلى العراق لزيارة العتبات المقدّسة، و حمل جثمانه إلى النجف و دفن في مقبرته المعروفة في حجرة من الصحن على يمين الداخل إلى الصحن من الباب القبلي قبال مقبرة الشيخ الأنصاري و الشيخ محسن خنفر، و أرّخ عام وفاته السيّد جعفر الحلّي بقوله:
أسد اللّه بمثوى # أسد اللّه توسّد
و هو سيّد معظّم و عالم جليل مقدّم صاحب مناقب و مآثر و مكارم لا تحصى و آثار تاريخية لا تنحصر. عالي الهمّة ممدوح بين سائر الطبقات.
قال شيخنا محمد حرز الدين: جاء في"رحلة عمّي الحجّة الشيخ محمد بن الشيخ عبد اللّه حرز الدين": إنّ السيّد هاجر إلى النجف و أقام فيها سنين مجدّا في الدرس و التدريس، و في سنة ١٢٦٠ هـ أمره والده العودة إلى أصفهان حيث نال رتبة الإجتهاد، و هي السنة التي توفي فيها والده الحجّة، فثنيت له الوسادة هناك، فأخذ يأمر
[١] فصوص اليواقيت: ١٣-١٤.