تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥٤٧ - وباء في النجف
الدين محمد المتوفى سنة ١١٨٣ هـ. [١]
و فيها توفي في النجف بالطاعون الشيخ مهدي بن الشيخ صالح بن قاسم الزابي الحويزي المشهور بحجّي. له ديوان شعر، جمعه ولده الشيخ صالح بن المتوفى سنة ١٣٤٤ هـ. [٢] و فيها توفي الحاج محمد حسن بن علي رضا بن محمد طاهر الشوشتري، نزيل بمبي و كان يتّجر فيها. تلمّذ على الفاضل الأردكاني، و مات في الكاظمية في ١٢٩٧ هـ و حمل إلى النجف و دفن عند أبيه. له ديوان شعر يسمّى"ديوان سامع شوشتري". [٣]
سنة ١٢٩٨ هـ-١٨٨٠ م تجديد شبّاك الضريح المطهّر
في هذه السنة جدّد شبّاك قبر أمير المؤمنين عليه السّلام، و جعل كهيئة المحاريب. و هو من آثار مشير السلطنة الشيرازي، من رجال السلطان ناصر الدين شاه القاجاري. و قد أرّخ الفراغ منه بعبارة"تمّ ضريح الأمير". [٤]
وباء في النجف
و في هذه السنة انتشر الوباء في بغداد، و امتدّ إلى النجف و الهنديّة، ثمّ إلى إيران في أنحاء مراغة، و ازداد في العراق. [٥] و هو الوباء الصغير المؤرّخ بقولهم: "مرغزان".
قال السيّد محمد بن السيّد محمد مهدي القزويني المتوفى سنة ١٣٣٥ هـ في رسالته "طروس الإنشاء و سطور الإملاء": لمّا كانت سنة ١٢٩٨ هـ وقع طاعون في النجف و فرّ سكّانها و هجروا الديار و الأوطان، و لم يبق في البلد شريف و لا وضيع و لا دني و لا
[١] معارف الرجال: ٣/١٠٥.
[٢] معارف الرجال: ٣/١٠٦.
[٣] الذريعة: ٩/٤٢٢.
[٤] تحفة العالم: ١/٢٧٦.
[٥] تاريخ العراق بين احتلالين: ٨/٥١.