تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥٢٩ - سنة ١٢٩٠ هـ-١٨٧٣ م رئاسة حزب الزقرت
و فيها في الحادي و العشرين من شهر رمضان توفي في كربلاء ذاهبا لزيارة الإمام الحسين عليه السّلام السيّد محمد تقي بن رضا بن محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي، و حمل جثمانه إلى النجف و أقبر مع أبيه و جدّه بحر العلوم.
ولد في النجف سنة ١٢١٩ هـ، و كان يعد من علماء النجف الأجلاء و رؤسائه النبلاء.
جمع في رئاسته بين الحزبين المتناحرين في النجف الشمرت و الزقرت. ألّف كتاب "قواعد الأصول"، و كراريس في الفقه. و ممّن رثاه الأديب الشيخ أحمد قفطان بقصيدة مؤرّخا عام وفاته و وفاة السيّد علي نقي بن حسين بن المجاهد بن السيّد مير علي صاحب"الرياض"، مطلعها:
أرى الورى في قلق من فرق # لمّا نعى الناعي محمد التقي
هذا إلى بحر العلوم قد سرى # و ذا لدى مير علي قد بقي
يا بئس عام فيه قد أرّخته # (مات التقي و علي النقي) [١]
و فيها توفي في النجف الأشرف الشيخ موسى كشكول.
كان من الفقهاء الأعاظم و العلماء الأكابر، ثقة عدل، و كان والده الشيخ علي المتوفى سنة ١٢٩١ هـ أيضا من العلماء الأفاضل. و آل كشكول من بيوت النجف العلمية. [٢]
سنة ١٢٩٠ هـ-١٨٧٣ م رئاسة حزب الزقرت
في هذه السنة توفي رئيس حزب الزقرت السيّد سلمان بن درويش بن محمد بن يعقوب بن يوسف بن السيّد هاشم الحطّاب. [٣]
هو جدّ الأسرة النجفيّة آل السيّد سلمان، و بوفاته خلفه ابنه السيّد مهدي السيّد
[١] معارف الرجال: ٢/٢٠٩.
[٢] معارف الرجال: ٣/٤٥.
[٣] معارف الرجال: ١/٣٠٨-٣١٢.