مفاتيح الغيب - الملا صدرا - الصفحة ٧٧٠
ص ٢٤١- س ٥- قوله: كيف مد الظل:
ان ذلك المد و الظل الممدود هو التجلى الوجودى هو اجابة مسألة الخلائق من الله تعالى، ان يوجدها بهذا الوجود الخلقى، الّذي هو خلقهم فى ظلمة الهيولى و فى ديجور البحر المسجور، الّذي هو صف النعال، مراتب الفيض المقدس المعروف بالتجلى الوجودى و المد الظلى، و ان هذه الخلقة فى الظلمة فى عالم الفيض المقدس، لهى واقعة هاهنا بحذاء الخلقة فى الظلمة الازلية الثبوتية العدمية، كما اشرنا قبيل هذا فى صقع الفيض الاقدس المسمى بالتجلى الذاتى، فهذه الهيولى فى العالم الكيانى ظل ذلك العدم الاضافى المعروف بالثبوت و جوهر الهيولى، هاهنا يتصور بالصور المحصلة لها بالتحصلات النوعية الكونية، علوية كانت او سفلية، انما هو صورة حاكية من جوهرية الاعيان الثابتة فى حال عدمها الاضافى فى الازل، فبين ما يتراءى هاهنا و كلما تقرر هنا لك تطابق بالضرورة الاتصالية العقلية، فيمضى هاهنا كل ما قضى و قدر هنا لك كما مر غير مرة.
ص ٢٤١- س ١٩- قوله: فمن انكر مطلق الوجود:
الى قوله: موجود لا محالة، يعنى فالموجود، ان الموجود بما هو موجود مشهود لانفسكم فى انفسكم، كما قال عز من قائل: و فى انفسكم ا فلا تبصرون، تفهم.
ص ٢٤١- س ٢١- قوله: فكشفنا عنك غطاؤك فبصرك اليوم حديد:
يعنى قدس سره جعل بهذا التنوير تصريحا و تلويحا بصرك حديدا بحيث لو كنت ممن تكون لهذا الخطاب، لكنت ممن تحب ان يرى هاهنا كل ما يراها العامة، اى عامة البرية، عاميا كان او خاصيا، مؤمنا كان او كافرا فى يوم القيامة الكبرى فبهذا البيان الكشفى صارت القيامة الكبرى، المستورة عن العيون بحيث لا يمكن ان يدركه العقول بالاذهان، فضلا عن الابصار الخفافيشية، كما قال صلى الله عليه و آله: احتجب عن العقول كما احتجب عن الابصار، مكشوفة بالعيان و مشهودة بحيث لا يبقى مع شهودها شهود شيء غيرها اصلا، كما قيل:
در هرچه بنگرم تو پديدار بودهاى
اى نا نموده رخ تو چه بسيار بودهاى