مفاتيح الغيب - الملا صدرا - الصفحة ٧٤٩
للواقع، يكون النسبة الارتباطية بين الماهية و الوجود احدية وجوبية ضرورية.
ص ٢٠٨- س ٥- قوله: لتبين لكم:
يعنى ليس معنى الهداية هاهنا الايمان بالانبياء و الرسل، كما هو المتبادر الى الاوهام و المدارك العقلية حسب ما يقتضيه مشرب العقل، بل المراد منها هاهنا هو جعل الكل و خلق الجل و القل، مفتوح البصائر فى الوجود، فاذا كان الوجود الابدى على طباق الثبوت الازلى امتنع ذلك الجعل، فهذا كأنه جواب اخر، فليتدبر.
ص ٢٠٨- س ٥- قوله: و ما كل ممكن من العالم عين بصيرته:
يعنى الا اهل المقربين، و لا سيما الجامع بينهما، و هو صاحب رتبة الجمعية، بل التفرقة بعد الجمع أيضا.
يحتمل ان يراد من شاء المشية الاقدسية، اذ الاقدسية ازلية، و المقدسية ابدية، تأمل فيه بالتلطف.
ص ٢٠٨- س ٧- قوله: فما شاء فما هداهم:
لعله يعنى فى النشأة العدمية الثبوتية، قوله فلا يشاء، يعنى فى النشأة الوجودية، و قوله: و كذلك ان يشاء فى حذاء قوله: وَ لَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ فافهم.
ص ٢٠٨- س ٢١- قوله: و الصفات من وجه:
اى فى الثبوت لا فى الوجود، لانها علة الوجود، تدبر.
ص ٢٠٨- س ٢٢- قوله: تابع للمعلوم:
اى من جهة كون الصفات امور نسبية.
ص ٢٠٨- س ٢٣- قوله: الا بحسب استعداد:
اعلم انه اراد مطلق حضرة الاسماء الالهية و ان كانت امر ربوبية كما هو الظاهر المتبادر، فتأمل فيه.
ص ٢٠٩- س ٢- قوله: و الاعيان ليست مجعولة:
اى لدى الفيض الاقدس بخلاف لدى المقدس.
ص ٢٠٩- س ٧- قوله: بل هى عين الذات:
كالواحد فى مراتب الاعداد، اذ كل مرتبة منها ليست وراء الآحاد، فتأمل.
ص ٢٠٩- س ٧- قوله: بل هو عين الذات من حيث هى:
قال شاعرهم:
لما انتهت عيش الى احبابها
شاهدت صرف الراح عين حبابها