مفاتيح الغيب - الملا صدرا - الصفحة ١٨٧
و الشياطين أما الآيات فأحدها قوله وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ [١] و ثانيها وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ [٢] و ثالثها ما في قصة سليمان ع وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ إلى قوله وَ مِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ الآية [٣] و قوله يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ [٤] الآية و رابعها يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا الآية [٥] و خامسها إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ [٦].
و أما الأخبار فكثيرة منها
قوله ص: إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم
و قوله ص: ما منكم إلا و له شيطان الحديث
و منها ما روي عن أبي سعيد الخدري أنه قال قال رسول الله ص: إن بالمدينة جنا قد أسلموا فمن بدا لكم منهم فأذنوه ثلاثة أيام فإن عاد فاقتلوه فإنه شيطان
و منها ما روي: أنه لما أسرى رسول الله ص رأى عفريتا من الجن يطلبه بشعلة من النار كلما التفت رآه فقال جبرئيل ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن طفئت شعلته و خر على وجهه قل أعوذ بوجه الله الكريم و بكلمات الله [٧] التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و من شر ما يلج في الأرض و ما يخرج منها و من شر فتن الليل و النهار و من شر طوارق الليل و النهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان
و منها ما روي أيضا: أنه قال بعض الصحابة لرسول الله ص إني أروع في منامي قال ص قل أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه و عقابه و من شر عباده و من همزات الشياطين و أن يحضرون
و منها ما اشتهر و بلغ مبلغ التواتر من خروج النبي ص ليلة الجن و قراءته عليهم و دعوته إلى الإسلام و ما اشتهر أيضا من خروج أمير المؤمنين ع و محاربته
[١] . الأحقاف ٢٩
[٢] . البقرة ١٠٢
[٣] . سبأ ١٢
[٤] . سبأ ١٣
[٥] . الرحمن ٣٣
[٦] . الصافات ٧
[٧] . الله التامات، (إحياء).