مفاتيح الغيب - الملا صدرا - الصفحة ٧٥٣
و يحتمل غير بعيد ان يكون تلك النفس الكلية التى شجرة طيبة اصلها ثابت و فرعها فى السماء و الكلمة الخبيثة التى اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار، فان نار الطبيعة لا ثبات و لا استقرار لها، نشأتها نشأة التجدد و التقضى، و التكون و التصرم على نعت الاتصال، و تلك الطبيعة السيالة الغير القارة بالحركة الجوهرية هى حقيقة الدنيا التى هى بلغة الى الآخرة، كما قال تعالى: وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها، سواء كانت الآخرة آخرة السعادة و اهلها، و آخرة الشقاوة و اهلها، فاحتفظ بما اشرنا إليه هاهنا.
ص ٢١٢- س ٢٠- قوله: جسد رجل يشبه البلور:
ان جسد الرجل الشبيه بالبلور هو القالب الملكوتى و الجسد المثالى للنائم الرائى، و هو مثل روحه و قلبه.
ص ٢١٣- س ٨- قوله: لان عالم الشهادة كلها متخيلات:
اقول: و فيه قيل نظما، و لنعم ما قيل:
كل ما فى الكون و هم او خيال
او عكوس فى المرايا او ظلال