مفاتيح الغيب - الملا صدرا - الصفحة ٧٢٣
اياها باليمين، مطمئنة معطرة بنفس روح القدس و الروح الامين، ادرج الله تعالى فيها بهذه الحكمة الجنة و حورها و قصورها و غلمانها و ولدانها و مقامها الامين الى ان قال رضى الله عنه: و ملكها للمؤمن الّذي هو ربها تمليكا صريحا صحيحا جزيلا، و عند ذلك خاطب و قال: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي، فاقول: اذا سمعت ما تلوت عليك من هذه الآيات البينات و الاشارات المبشرات، فاتحد الكافر المنكر مكان المؤمن المسلم، و اتحد مكان روح القدس و الروح الامين ابليس اللعين، و قس فى مادة الكافر المنكر المستكبر على خلاف ما سطر فى باب المؤمن التابع المسلم، و الى هذه الاشارات المبشرات بشر لسان الغيب الشيرازى حيث قال:
فيض روح القدس ار باز مدد فرمايد
ديگران هم بكنند آنچه مسيحا مىكرد