مفاتيح الغيب - الملا صدرا - الصفحة ٦٩٧
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
ص ١٠ س ٥- قوله: بلسان الرمز و الاشارة:
اى بلسان عربى مبين، (حم) اى الجامع لجوامع الاسماء الحسنى التى هى تسعة و تسعون اسما، من احصاها دخل الجنة، اذا الحاء بينتها هى التسعة، و الميم بينتها هى التسعون، و الجامع هو الحقيقة المحمدية و هى حقيقة حقايق الاشياء كلها، و اللام ائمة الاسماء، و علم آدم الاسماء كلها، و الكتاب المبين، ذلك الكتاب الّذي هو العلوية العليا، هو آدم الكتابى، كما ان المحمدية البيضاء هى عقل الكل هو آدم الكلامى، و العلوية العليا التى هى نفس الكل، و ذات الله العليا خليفة عقل الكل، و هى آدم الكتابى، مزلتها من المحمدية البيضاء منزلة حواء من آدم، و منزلة اللوح من القلم الاعلى، فالكتاب هو التسعة الواسعة، كما ان آدم كذلك، و هو الادمية الاولى الكتابية و حواء الاولى، كما ان المحمدية البيضاء هى الادمية الاولى الكلامية، و الكتاب خليفة الكلام، كما ان الفرقان خليفة القرآن، انا انزلناه فى ليلة مباركة، اى انزلنا الكتاب المبين، و هو الفاروق الكلى فى الفاطمية الزهراء، و الزهراء هى حواء روحانى، الله نور السموات و الارض، مثل نوره كمشكاة، اى فاطمية الزهراء فيها مصباح، اى المحمدية البيضاء، و المصباح فى زجاجة، اى فى العلوية العليا، و العلوية نزلت فى المشكاة الزهراوية، نزول روح الكل فى جسم الكل، الّذي فيه يفرق كل امر حكيم، اى امام بعد امام الى يوم القيامة، و مصدوقة آية النور هو الانسان المحمدى بمصباحه و زجاجته و مشكاته، حم، و الكتاب المبين، انا انزلناه فى اجمالية مباركة ولاية.
ص ١٠ س ٩- قوله: ايها القارى:
ان كان فى اصل النسخة التى هى خط المصنف نور الله مضجعه هكذا، لعله يعمد تعريضا و كناية للاشارة الى ان قراءة القرآن بالوضع الالهى النازل من عند الله تعالى على المتأله العارف باللسان الالهى، و بلغة التأله، و بالسنة