مفاتيح الغيب - الملا صدرا - الصفحة ٤٣٧
أيضا وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ [١] و قوله لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ [٢] و قوله وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ [٣] فخزائن وجود الأشياء هي أصول حقائقها العقلية الموجودة عند الله أزلا و أبدا و لكل منها وجود مقدر في عالم التقدير و المساحة و نسبة تلك العقليات إلى صورها الحسية التي في المواد الخارجة كنسبة معلوماتنا المحفوظة في خزائن الحافظة من المعاني الكلية الثابتة إلى وجودها الكتبي المقدر المؤجل بمقدار معين و زمان محدود و قوله في سورة هود وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ [٤] و قوله في النمل وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [٥] و في القصص لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [٦] و قوله وَ نَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً [٧] و في يس إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ [٨] و في حمعسق وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ [٩] و في الطور أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ [١٠] و قوله في النجم فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَ الْأُولى [١١] وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ [٢١] و قوله وَ أَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى [٣١] و قوله في القمر وَ كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ [٤١] و قوله في النبإ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُ [٥١] و قوله في النازعات يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها [٦١] و في يس فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [٧١] و في الليل وَ إِنَ
[١] . يونس ٦١
[٢] . يونس ٦٤
[٣] . حجر ٢١
[٤] . هود ١٢٣
[٥] . نمل ٧٥
[٦] . قصص ٧٠
[٧] . قصص ٧٥
[٨] . يس ٣٢
[٩] . شورى ٢٤
[١٠] . طور ٣٧
[١١] . نجم ٢٥
[٢١] . نجم ٣١
[٣١] . نجم ٤٧
[٤١] . قمر ٥٢ و ٥٣
[٥١] . نبأ ٣٨
[٦١] . نازعات ٤٢ إلى ٤٤
[٧١] . يس ٨٣