مفاتيح الغيب - الملا صدرا - الصفحة ٣٤٩
بالنفخة صرعى رهائن القبور و ميكائيل ذو الجاه عندك و المكان الرفيع من طاعتك و جبريل الأمين على وحيك المطاع في أهل سماواتك المكين لديك المقرب عندك و الروح الذي هو على ملائكة الحجب و الروح الذي هو من أمرك فصل عليهم و على الملائكة الذين من دونهم من سكان سماواتك و أهل الأمانة على رسالاتك و الذين لا تدخلهم سئمة من دؤب و لا إعياء من لغوب و لا فتور و لا تشغلهم عن تسبيحك الشهوات و لا يقطعهم عن تعظيمك سهو الغفلات الخشع الأبصار فلا يرومون النظر إليك النواكس الأذقان الذين قد طالت رغبتهم فيما لديك المستهترون بذكر آلائك و المتواضعون دون عظمتك و جلال كبريائك و الذين يقولون إذا نظروا إلى جهنم تزفر على أهل معصيتك سبحانك ما عبدناك حق عبادتك فصل عليهم و على الروحانيين من ملائكتك و أهل الزلفة عندك و حمال الغيب إلى رسلك و المؤتمنين على وحيك و قبائل الملائكة الذين اختصصتهم لنفسك و أغنيتهم عن الطعام و الشراب بتقديسك و أسكنتهم بطون أطباق سماواتك و الذين على أرجائها إذا نزل الأمر بتمام وعدك و خزان المطر و زواجر السحاب و الذي بصوت زجره يسمع زجل الرعود و إذا سبحت به خفيفة السحاب التمعت صواعق البروق و مشيعي الثلج و البرد و الهابطين من قطر المطر إذا نزل و القوام على خزائن [١] الرياح و الموكلين بالجبال فلا تزول و الذين عرفتهم مثاقيل المياه و كيل ما تحويه لواعج الأمطار و عوالجها و رسلك من الملائكة إلى أهل الأرض بمكروه ما ينزل من البلاء و محبوب الرخاء و السفرة الكرام البررة و الحفظة الكرام الكاتبين و ملك الموت و أعوانه و منكر و نكير و رومان فتان القبور و الطائفين بالبيت المعمور و مالك و الخزنة و رضوان و سدنة الجنان و الذين لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون [٢] و الذين يقولون سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار [٣] و الزبانية الذين إذا قيل لهم خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه [٤] ابتدروه سراعا و لم ينظروه و من أوهمنا ذكره و لم
[١] . خزان، صحيفة
[٢] . تحريم ٦
[٣] . رعد ٢٤
[٤] . حاقة ٣٠ ٣١