مفاتيح الغيب - الملا صدرا - الصفحة ٣٤٨
أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً [١] و رئيسهم مالك و هو قوله وَ نادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ [٢] و أسماء جملتهم الزبانية قال تعالى فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ [٣].
السادس الموكلون ببني آدم لقوله تعالى عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [٤] و قوله له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من أمر الله [٥] و قوله وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً [٦].
السابع كتبة الأعمال و هو قوله وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ [٧].
الثامن الملائكة الموكلون بأحوال هذا العالم و هم المرادون بقوله وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِراتِ زَجْراً فَالتَّالِياتِ ذِكْراً [٨] و بقوله وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً إلى قوله فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً [٩].
و عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن لله ملائكة سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجرة [١٠] فإذا أصاب أحدكم جنة [١١] بأرض فلاة فليناد أعينوا عباد الله رحمكم الله
إشارة إن في أدعية الصحيفة الملكوتية لمولانا علي بن الحسين زين العابدين و إمام الساجدين عليه و على آبائه العظام التحية و السلام ذكر بعد تحميد الله عز و جل و الثناء عليه بما هو أهله و مستحقه و الصلاة على سيد المرسلين و آله الصلاة على حملة العرش و كثيرة من أصناف الملائكة
و هو قوله ع: اللهم و حملة عرشك الذين لا يفترون من تسبيحك و لا يسأمون من تقديسك و لا يستحسرون من عبادتك و لا يؤثرون التقصير على الجد في أمرك و لا يغفلون عن الوله إليك و إسرافيل صاحب الصور الشاخص الذي ينتظر منك الإذن و حلول الأمر فينبه
[١] . مدثر ٣١
[٢] . زخرف ٧٧
[٣] . علق ١٨
[٤] . ق ١٨
[٥] . رعد ١١
[٦] . أنعام ٦١
[٧] . انفطار ١٠ ١١ ١٢
[٨] . صافات ١ إلى ٣
[٩] . نازعات ١ إلى ٥
[١٠] . الأشجار، (تفسير الكبير).
[١١] . حية، ن م ل حرجة، (تفسير الكبير).