مفاتيح الغيب - الملا صدرا - الصفحة ٢٥٥
ينافي الوجوب الذاتي و ليس بصورة لحاجتها إلى المادة و ليس بهيولى لأن دأبها الانفعال و الواجب دأبه الفعل الإبداعي فقط و الفعل الإبداعي مع أنه ليس بمقولة هو أجل من الفعل التكويني التجددي الذي من المقولة و هو أشرف المقولات و الانفعال أخس المقولات فافهم البين بين المحمولين لتفهم البون بين الموضوعين على أن كلا من الهيولى و الصورة و إن لم يكن لها سراية حلولية في الآخر [١] كالعرض في الموضوع و إلا لكان الجسم المركب منهما عرضا بل أولى بالعرضية لتوقفه على العرض لكن لكل منهما تشبث بالأخرى تشبث النار بالفحم و جل الباري القيوم عن التشبث بغيره بل عن علاقة ما مع غيره أي علاقة كانت فالله أكبر و الله الغني و أنتم الفقراء [٢] إشارة إلى هذا المعنى مع أن الكل بعلاقته مربوط و بعلمه مشروط و بحكمته مضبوط فوجود كل موجود سواه أعلق به يدي عجزه و كلاله [٣] بذيل كرمه و جلاله و هو لا يلتفت إليه بل يرحم عليه كما أشار إليه الحبر الهمام عمر الخيام قدس سره از تو دو جهان پر و تو از هر دو برون
در عالم اگر ملك اگر ماه و خور است
از باده مستى تو پيمانه پر است
فارغ ز جهانى و جهان غير تو نيست
بيرون ز مكانى و مكان از تو پر است