مفاتيح الغيب - الملا صدرا - الصفحة ١٢٦
ذئبا حابسا أو كلبا حارسا و إياك أن تكون إنسانا ناقصا
قال رسول الله ص: من اتكى على يده عالم كتب الله له بكل خطوة عتق رقبة و من قبل رأس عالم كتب الله بكل شعرة حسنة
قال رسول الله ص: بكت السماوات و من فيهن و من عليهن و الأرضون السبع و من فيهن و من عليهن لعزيز ذل و غني افتقر و عالم يلعب به
و عنه ص: حملة القرآن عرفاء أهل الجنة و الشهداء قواد أهل الجنة و الأنبياء سادة أهل الجنة
و عنه ص: العلماء مفاتيح الجنة و خلفاء الأنبياء
قال الراوي الإنسان لا يكون مفتاحا إنما المعنى أن ما عندهم من العلم مفتاح الجنان و الدليل عليه أن من رأى في النوم أن في يده مفاتيح الجنة فإنه يؤتى علما في الدين
و عنه ص: أن لله عز و جل كل يوم و ليلة ألف رحمة على جميع خلقه فتسعمائة و تسع و تسعون رحمة للعلماء و طالب العلم و المسلمين و رحمة واحدة لسائر الناس
و عنه ص: قلت يا جبرئيل أي الأعمال أفضل لأمتي قال العلم قلت ثم أي قال النظر إلى العالم قلت ثم أي قال زيارة العلماء ثم قال و من كتب العلم لله و أراد به صلاح نفسه و صلاح المسلمين و لم يرد به غرضا من الدنيا فإنه كفيله بالجنة
قال ص:
عشرة تستجاب لهم الدعوة العالم و المتعلم و صاحب حسن الخلق و المريض و اليتيم و الغازي و الحاج و الناصح للمسلمين و الولد المطيع لأبويه و المرأة المطيعة لزوجها
: سئل النبي ص ما العلم قال دليل العلم العمل قيل فما العقل قال قائد الخير قيل فما الهوى قال مركب المعاصي قيل فما المال قال ردء المتكبرين قيل فما الدنيا قال السوق الآخرة
و قال: الناس كلهم موتى إلا العالمون
و الخبر مشهور
عن أنس قال رسول الله ص: سبعة للعبد يجري بعد موته من علم علما أو أجرى نهرا أو حفر بئرا أو بنى مسجدا أو أورث مصحفا أو ترك ولدا صالحا يدعو له أو صدقة تجري له بعد موته
فقدم الانتفاعات لأنها روحانية و الروحاني أبقى من الجسماني
و قال رسول الله ص: لا يجلس العلماء إلا إذا دعاكم من خمس إلى خمس من الشك