شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٦٧١
مفهوم مجعول از اصل حقيقت ماهيت انتزاع شود و اين باطل است ٣٢٦
لازمه مجعوليت ماهيت حمل مفهوم مجعول بر ماهيات به حمل اولى ذاتى است و اين قطعا باطل است ٣٢٧
فى فرض مجعولية الماهية إذا كان المجعول مشتركا لفظيا للزم انحصار القضايا في الأولية و اذا كان مشتركا معنويا للزم كون أثر الجاعل مفهوم المجعول فقط ٣٢٧
ذكر إشكال على المصنف قدّس سرّه و بيان أنّ إشكال المستشكل مبنائي و مبناه ليس بشيء ٣٢٨
الشاهد الثالث: بما أنّ الماهية لا تأبى عن الكثرة فلو كانت مجعولة للزم تعدد الجعل إما بحسب الماهية و هذا باطل لان صرف الشي لا يتعدد و إما بحسب أنحاء وجوداتها و هو المطلوب ٣٢٨
التشخص عين الوجود على قول أو مساوق له على قول آخر ٣٢٩
تشخص عين وجود و خارج از ذات ماهيت است لذا تشخص آن از غير است آن غير ماهيت نيست چون نقل سخن به او مىشود، عدم هم نيست چون عدم چيزى نيست پس آن غير وجود است ٣٢٩
نقل هذا الشاهد من الأسفار ٣٢٩
الماهية عند المصنف قدّس سرّه هي جهة الكلية و عدم الإباء عن الكثرة ٣٣٠
نسبة التشخص إلى الماهية نسبة الوجود إليها فلا تكون علة له ٣٣٠
تكثر الماهية الواحدة بتكثر الوجودات المتشخصة بالذات ٣٣١
ذكر إشكال من الأسفار و هو أن جعل الماهية بنفس الجاعل و الردّ بأن هذا يصح إذا كان المجعول هو الوجود لا الماهية لأنها يلاحظ مع قطع النظر عن الجاعل ٣٣١
الصادر بالذات هو الوجود و الماهية كالمادة و الوجود كالصورة ٣٣٢
ذكر عدّة إشكال على المصنف قدّس سرّه و جواب الشارح قدّس سرّه عنها ٣٣٢
شايد قائل به اصالت ماهيت گويد: ذات ماهيت خالى از انحاء وجود از جمله مجعوليت است منشأ آنها ماهيت مرتبطه به جاعل است ٣٣١
الشاهد الرابع: نوع الماهية المنحصر في الشخص انحصاره إما من الجاهل فالمجعول هو الوجود و إن كان من الماهية يلزم الترجيح بلا مرجح و الدور أو التسلسل ٣٣٣
ترجمه و بسط برهان ياد شده از طرف مصحح ٣٣٣
استغناى ماهيت در وجود خارجى از جاعل تالى فاسد قول به اين است كه تشخيص ماهيت از فاعل نيست ٣٣٤
وجود الفرد من نوع لمخصص لامتناع الترجح بلا مرجح ٣٣٤