شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٨
جاى ترديد نيست كه برخى از مسائل مهم فلسفه را حكماى قبل از صدر المتألهين به طور ابهام و اجمال ذكر كردهاند و از بحث تفصيلى آن عاجز بودهاند، براى آن كه اصول و قواعدى را كه تحقيق آن مباحث متوقف بر آن اصول و قواعد بوده است بررسى نكرده بودهاند، مثل كثيرى از مباحث نفس از قبيل اثبات تجرد برزخى خيال و تجسم اعمال و اثبات تجرد ساير قواى مربوطه به غيب نفس و مسأله معاد و كيفيت برزخ و احوالات بعد از موت و كيفيت وجود صراط و وقوف بين «يدى الله» و معنى اعراف و كيفيت بهشت و دوزخ و غير اينها از مسائل؛ تحقيق اين مباحث توقف به مسأله اصالت وجود، تشكيك خاصى و حركت در جوهر و اتحاد عاقل و معقول و مباحث مهم ديگر دارد[١]كه تحقيق و
قوس صعود در فلسفه و علم اعلا اثبات مىشود، براى آن كه جميع موجودات به حسب باطن به سوى حق سفر مىنمايند، كما اين كه ظهور آنها از حق است، لذا مبدأ و منتها اوست؛ در كتاب آسمانى نازل بر قلب حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و اخبار وارده از آن حضرت و اهل بيت او عليهم السّلام مضامين زيادى ناظر بر اين مطلب است. بين حق تعالى و اشيا وسايط فيضى موجود است كه فيض وجود از طريق آنها به موجودات مىرسد، در لسان شرع از آن موجودات شريفه و هياكل نوريه به ملائكه تعبير شده است، حكما آنها را به عقول عرضيه و طوليه و موجودات برزخيه تقسيم نمودهاند.
[١]لذا در مقدمه اين كتاب گويد: «و العلوم الآفاقية و الأنفسية من آيات العلم بالله و ملكوته و كتبه و رسله و شواهد العلم باليوم الآخر و أحواله و القبر و البعث و السؤال و الكتاب و الحساب و الصراط و الوقوف بين يدي الله و الجنة و النار و هي ليست من المجادلات الكلامية و لا من التقليدات العامية و لا من الفلسفة البحثية المذمومة و لا من التخيّلات الصوفية، بل هي من نتائج التدبّر فى آيات الله و التفكّر في ملكوت سماواته و أرضه مع انقطاع شديد عمّا أكبّ عليه طباع أهل المجادلة و الجماهير، و رفض تامّ لما استحسنه قلوب المشاهير، و لقد قدّمت إليكم يا إخواني في كتبي و رسائلي من أنوار الحكم و لطائف النعم و زهر الأرواح و زينة العقول مقدمات ذوات فضائل جمّة هي مناهج السلوك إلى منازل الهدى، و معارج الارتقاء إلى الشرف الأعلى، من علوم القرآن و التأويل، و معاني الوحي و التنزيل، ممّا خطّه القلم العظيم في اللوح الكريم، و قرأه من ألهمه الله قراءته و كلّمه بكلماته و علّمه محكم آياته ممّا نزلت به