شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ١٦٩
لامتنع حمل بعضها على بعض، و الحكم بشيء منها على شيء كقولنا زيد حيوان
بينونت، بينونت عزلى و واقعى خواهد بود و اين تغاير چون امرى واقعى مىباشد، به هيچ نحوى از انحا به اصل واحد و منشأ فارد برنمىگردد، روى اين ميزان، حمل، محقق نخواهد شد.
ممكن است بگوييم اگر وجود، امرى اصيل و جامع متشتتات و متغايرات نباشد، حمل اولى ذاتى هم تحقق پيدا نخواهد كرد؛ براى آن كه در حمل اولى ذاتى هم اگر موضوع و محمول به حسب نفس ذات به وجودى واحد موجود نباشند و حصولى واحد نداشته باشند و به اعتبار كون «حصول» ذهنى، اجزاى حدّى حاكى از ذات واحد نباشند، اتحاد مفهومى هم واقع نخواهد شد. تفصيل اين كلام بعدا خواهد آمد، اين كه صدر المتألهين، مرحوم حاجى سبزوارى، مرحوم ملا اسمعيل اصفهانى [١] و ديگران از اعاظم، حمل را به حمل شايع صناعى اختصاص دادهاند، از باب ارخاى عنان است و اختصاص به حمل شايع ندارد. [٢]
[١] . المشاعر، حاشية، صص ٢٥- ٢٦، چاپ سنگى.
[٢] . صدر المتألهين در اسفار، ج ١، ص ٦٧ فرموده است: «إنّ جهة الاتّحاد في كل متّحدين هو الوجود سواء كان الاتّحاد- أي الهو هوية- بالذات كاتّحاد الإنسان بالوجود أو الحيوان، أو بالعرض كاتّحاد الإنسان بالأبيض، فإنّ جهة الاتّحاد بين الإنسان و الوجود عبارة عن نفس الوجود المنسوب إليه بالذات كاتّحاد الإنسان بالوجود أو اتّحاده بالحيوان أو بالعرض كاتّحاد الإنسان بالأبيض».
خلاصه مراد صاحب اسفار آن است كه تا وجود، محقق نشود، جهت اتحاد بين اشيا، موجود نخواهد شد اعم از اين كه اتحاد بالذات باشد مثل اتحاد انسان با وجود، چون تركيب وجود با ماهيت تركيب اتحادى است نه انضمامى، يا مثل اتحاد انسان با حيوان كه ملاك حمل بين اين دو، اتحاد وجودى مىباشد و وجود واحد منسوب است به انسان و حيوان هر دو، يا اتحاد بالعرض باشد نظير اتحاد انسان با ابيض كه وجود واحد منسوب است به انسان بالذات و به ابيض بالعرض.
محقق سبزوارى در حاشيه فرمودهاند: «لا يخفى أنّ هذا لا يتمّ في الحمل الأوّلي، فإنّ مفاده الاتّحاد في المفهوم فالكليّة ممنوعة لكنّا نقول: استدلّ (ره) في المشاعر على أصالة الوجود بأنّه لولاه انحصر الحمل بالشائع و هنا ترقّى، فنظر بنظر أدقّ فأشار إلى أنّه لولاه لما تحقّق حمل». كلام اسفار ظاهر بلكه نص در حمل شايع است، مثالى هم كه از براى مقصود خود زده است، مثال حمل شايع است نه حمل اولى ذاتى. علاوه بر اين، حكيم محشى فرمودهاند: «جهة الاتّحاد في الأوّلي أيضا هو الوجود إلّا أنّه الوجود الرابط»، در حالى كه آخوند در هليات بسيط، وجود رابط را قائل نيست، «فافهم و تأمّل فالمصير إلى ما قلنا».