شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٤٩٠
بالموجد، و الكاتب من أوجد الكلام يعني الكتاب، و لكلّ منهما منازل و مراتب و كلّ كاتب متكلّم بوجه [١].»
و الكلام النازل من عند اللّه ينظر بوجهين، لأنّه بعد عالم العند فبالنظر إلى أنّ تأثير الواجب فيه بواسطة، و الواسطة ملحوظة بما هي واسطة، فكان هو كتابا بهذا الاعتبار؛ لأنّ الكتابة حصلت في اللوح بواسطة القلم، و بالنظر إلى أنّ المؤثّر ليس إلّا هو، و الواسطة لتصحيح القبول، فلا يحتاج المبدأ في إيجاده إلى شيء فكان كلاما.
همين معنا اشاره شده است: «كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف» [١]. اين ميل اصلى و حب ذاتى، واسطه بين خفاى ذات و ظهور خارجى است كه مبدأ نكاح سارى در جميع اشياست. اين مرتبه به اصطلاح اهل توحيد مطلع صفحه وجودات است كه از آن به تجلى اعرابى تعبير نمودهاند.
مرتبه دوم از تعينات، مقام واحديت و اسما و صفات و حضرت علم است، اين مرتبه نيز كتاب الهى است كه در آن ذات خود در كسوت صفات و اسما و مظاهر خلقى شهودى تفصيلى فرقانى (شهود المجمل مفصّلا) را شهود مىنمايد.
بعد از اين مرتبه مراتب كونى و خلقىاند كه مصنف به طور تفصيل بيان كرده است.
بعضى، در فرق بين كلام و كتاب گفتهاند: كتاب از عالم فرق و كلام از عالم جمع است و ما بيان كرديم كه مرتبه احديت و واحديت به اعتبارى كتاب حق مىباشند.
جمعى ديگر گفتهاند: عوالم وجودى را اگر به حق نسبت دهيم، كلام و اگر به خلق نسبت دهيم، كتابند.
جمعى، فرق بين كلام و كتاب را به اجمال و تفصيل دانستهاند. و لكل واحد من هذه الأقوال وجه و إن شئت تفصيل هذه العويصة فعليك بالمراجعة إلى كتب أهل العرفان لا سيّما كتاب مصباح الأنس، فإنّ فيه ما يشفي العليل، و يروي الغليل.
[١]كلّ متكلّم كاتب بوجه. خ ل.
[١] . مصادر اين حديث در ص ٢١٧ گذشت.