شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٣٢
الثاني الثوب، الثوب له البياض» انتهى.
و قال المحقق الباغلاني في توجيه كلام الدواني: إنّ المراد بالأبيض هنا هو الناعت وحده و هو الذي عبّر عنه بالفارسيّة «سفيد» و غرضه أنّا لا نعلم بالبديهة أنّه ليس في التوصيف تكرير الموصوف، مع أنّه لو كان الموصوف داخلا في مفهومه، لزم التكرير.
و قيل: ما وجّهه هو المراد لا غير، و ليس في الأبيض من الموصوف شيء، بل ظهوره فيه. و قول المصنّف: «و هو قريب ممّا ذكره» إشارة إلى المخالفة بوجه أي في اللازم؛ لأنّ اللازم على قول الدواني التكرار، و على قول السيّد هو ما صرّح به من الفساد أي الانقلاب، و يميل إليه المصنف، و لذا قال: «و لقد أعجبني» لمحض الموافقة.
و أمّا ما قيل: لم يلزم الانقلاب في مادة الإمكان[١]مثل الإنسان ضاحك
إنسان» به دو قضيه: يكى، ضروريه مثل «الإنسان إنسان». و ديگر ممكنه مثل «الإنسان كاتب يا له الكتابة بالإمكان». و ديگر تكرار ذات در قضايايى كه مفاد آنها ثبوت اعراض از براى موضوعات است، مثل «الإنسان أسود يا أبيض يا كاتب». كثيرى از محققان فلاسفه قائل به اتحاد عرض و عرضى هستند كه در حاشيه ذكر شده است. و ديگر آن كه مشتق را به يك معنى حمل بر ابيض و بياض مىنماييم. و ديگر آن كه لازم آيد توصيف اعم به أخص بنابر تركيب مشتقات. استدلال ديگر آن كه لازم مىآيد كه در حمل مشتقات مثل عالم و قادر بر حق تعالى قائل به تجريد شويم. از اين اعتراضات در كتب اصولى و غيراصولى جوابهايى دادهاند.
[١]بساطت بر دو قسم است: بساطت لحاظى و بساطت حقيقى. ملاك بساطت لحاظى وحدت صورت علمى ادراكى است كه از وجود معلوم بالعرض (شىء خارجى) حكايت مىنمايد، يعنى يك صورت علمى در مرآت ذهن و لوح نفس منطبع مىشود، به اين معنا كه آن را يك ادراك مىنامند. اين خود منافات ندارد كه معلوم بالعرض يعنى شىء خارج مركب باشد، محط كلام و مورد نقض و ابرام در بين اعلام قسم دوم (بساطت حقيقه)