شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٠٥
من أوّل اشتداده إلى النهاية، له هوية واحدة اتّصالية، و له في كل آن مفروض معنى نوعي آخر غير ما له قبل و ما له بعد؛ إذ مراتب الاشتداد كمراتب السوادات و الحرارات أنواع متخالفة عند المشّائين، فعلى اعتراف القوم يلزم و يثبت هاهنا أحكام ثلاثة. [١]
الاول لمّا كان عند الاشتداد حصول أنواع بلا نهاية، موجودة بوجود واحد اتصالي، إذ المتصل الواحد له وجود واحد عندهم، فقد ثبت و تحقق أنّ الوجود أمر متحقّق في الخارج غير المهية بمعنى أنّ الأصل في المتحققية هو الوجود، و الماهية معنى كلي معقول من كل وجود، منتزعة عنه، محمولة عليه، متّحدة معه ضربا من الاتّحاد؛ و لو كانت المهية موجودة و كان الوجود أمرا معقولا و انتزاعيا- كما ذهب إليه المتأخّرون- لزم في صورة الاشتداد وجود أنواع بلا نهاية بالفعل، متمايز بعضها عن بعض، محصورة بين حاصرين، و يلزم منه مفاسد تشافع الأجزاء التي لا تتجزّأ كما يظهر بالتأمل» [٢] (ص ٢٢٧).
حكماى مشاء اگر چه وجود را اصل مىدانند و ليكن چون تباين در وجود قائلند، اشكالاتى كه در اغلب موارد به قائلان أصالت ماهيت وارد است [٣] به آنها نيز وارد است. بنابر تشكيك خاصى، مىشود يك وجود به حسب قوت و كمال وجودى، جامع وجودات متعدد و مبدأ انتزاع مفاهيم مختلف باشد، چون هر وجود عالى، متضمن كمالات وجود سافل است با امرى زائد، كما اين كه اگر در ماهيت، كسى مثل شيخ الاشراق قائل به تشكيك خاصى شود، مىتواند بگويد مىشود يك ماهيت داراى اطوار مختلف و مبدأ انتزاع مفاهيم متباين باشد.
نگارنده، در حواشى بر منظومه مشروحا نوشته است كه اين برهان، دليل نقضى است نسبت به كسانى كه تشكيك در ماهيت را انكار مىنمايند و معذلك قائل به اصالت ماهيت هستند.
[١] . صدر المتألهين در اين مبحث از اسفار- توضيح و تنبيه- كه در صدد اثبات حركت در جوهر است سه مطلب را از سه حكم مزبور استفاده نموده است: يكى اثبات اصالت وجود، دوم تبديل جوهرى و اشتداد وجودى «إنّ السواد لمّا ثبت أنّ له في حالة» الخ، سوم توحيد وجودى.
[٢] . الأسفار، ج ٣، صص ٨٣- ٨٤.
[٣] . در جواهر و أعراض اسفار، ج ٤، ص ٢٧٦ به همين مطلب اشاره بلكه تصريح كرده است: «و المشّاؤون قائلون بأنّ مراتب الأشدّ و الأضعف أنواع مختلفة».