شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ١٨٣
«قال بهمنيار في التحصيل: «إنّا إذا قلنا: «كذا موجود» فإنّما نعني أمرين: أحدهما أنّه ذو وجود كما يقال «إنّ زيدا مضاف»[١]و هذا كلام مجازيّ و بالحقيقة إنّ الموجود هو الوجود كما أنّ المضاف بالحقيقة هو الإضافة».
إثبات الموجودية لشيء باعتبار ضميمة خارجة عنه يدلّ في الحقيقة بأنّ الأمر المثبت كان للشيء الخارج بالذات و لما معه بالعرض. و إذا قيل: الماهية موجودة و الأب مضاف، كان المراد أنّ صدق مفهوم الموجود على الماهية بواسطة اتّحادها مع الوجود و كذا صدق مفهوم المضاف على الأب بواسطة اتحاده مع الإضافة و إذا لم يكن ما مع الشيء في الصورتين متّصفا بمفهوم المحمول و مصداقا له بالذات فكيف يتّصف الشيء به بواسطته؛ فهذا ظاهر.
و أما قوله: «فإنّا نعني أمرين: أحدهما أنّه ذو وجود» فمعلوم أنّ صدق مفهوم الموجود بهذا المعنى على الشيء حقيقة لا على ما معه فمراده أنّ هذا المعنى ليس معنى الموجود بالحقيقة، بل الموجود بالحقيقة هو نفس الوجود [٢]
[١]شيخ بنا به نقل مصنف در اسفار، ج ١، ص ٤١ در تعليقات گفته است: «إذا سئل: هل الوجود موجود؟ فالجواب أنّه موجود بمعنى أنّ الوجود حقيقته أنّه موجود و الوجود هو الموجودية».
[٢]فارابى و شيخ و بهمنيار و خواجه طوسى و ساير حكماى مشاء قائل به أصالت وجود بودهاند؛ بهمنيار در كتاب التحصيل ذيل ص ٢٨٠ گفته است:
«فكل موجود ذي ماهية فله ماهية، فيها صفة بها صارت موجودة، و تلك الصفة حقيقتها أنّها وجبت». ر. ك: الأسفار، ج ١، ص ٤٨.
يعنى هر ماهيتى در آن صفتى است كه به آن صفت موجود است، و مراد از اتصاف هم همان اتصاف به حسب تحليل عقل است كه هر موجودى را به صفتى و موصوفى منحل مىنمايد. موصوف كه ماهيت باشد به واسطه اين صفت تحقق پيدا مىنمايد، و اين صفت حقيقتش ملاك وجوب و طرد عدم از ماهيت است، يعنى ماهيات در تحقق به حيثيت تقييدى احتياج دارند و بالذات مجعول و موجود نيستند. در شفا نيز گفته است: