شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٥٢١
مع الأئمة عليهم السّلام لأنّهم من نور واحد[١]مع تفاوت بحسب الشدّة كما يدلّ عليه يسدّدهم.
«و قال محمّد بن علي بن بابويه- قدّس الله سرّه- في كتاب الاعتقادات: «اعتقادنا في النفوس أنّها الأرواح التي يقوم بها حياة النفوس، و أنها الخلق الأوّل؛ لقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«كن» تكوينى وجود پيدا نموده است و به وحدته جميع حقايق است، به نحو اعلا و أتم، به روح و نور پيغمبر تعبير شده است. البته اين معنا به اعتبارى صحيح است و حقيقت خاتميه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در مقام خلق و به اعتبار قوس نزولى عين عقل اول است و همچنين ساير ائمه عليهم السّلام «أوّلنا محمد، أوسطنا محمد، آخرنا محمد، [و] كلّنا محمد» [١] ولى به اعتبار قوس صعودى و مقام جمع الجمعى، عقل اول حسنهاى از حسنات حقيقت محمدى است «العقل الأوّل حسنة من حسنات نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم».
[١]صدر الحكماء در المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية صص ١١٥- ١١٦ گفته است «اعلم أنّ الحقيقة المحمدية صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مظهر اسم اللّه الأعظم و قد تقرّر في العلوم الإلهية أنّ الحقّ برهان على كل شيء ... و أنّ الإنسان الكامل الذي لا أكمل منه غاية المخلوقات ... فإذا يجب أن يكون هو البرهان على سائر الأشياء كما ... قال: جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً [٢]
نگارنده، در حاشيه بر مطلب مذكور نوشته است: «عند المحقّق البصير أنّ اسم اللّه الأعظم و تجلياته و ظهوراته ينشأ من الأحدية، و الأحدية الذاتية بعينها مرتبة الإنسان الكامل الختمي المحمدي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أوصيائه عليه السّلام؛ لأنّ الولاية الكلّية المحمدية تكون باطن الإلهية، و أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مظهر للتجلّي الذاتي و ليس هذا المنصب لغيره من الأنبياء عليهم السّلام، و أنّ سائر الأنبياء مظاهر للتجلّيات الأسمائية و الصفاتية و لذا قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «آدم و من دونه تحت لوائي» [٣] و عنهم «نحن الآخرون السابقون». [٤]
[١] . بحار الأنوار، ج ٢٥، ص ٣٦٣، ح ٢٣، به نقل از المحتضر حسن بن سليمان، و ج ٣٦، ص ٤٠٠، ح ٣٩، به نقل از غيبت نعمانى، و ج ٢٦، ص ٣، ح ١، ص ١٦، ح ٢.
[٢] . النساء [٤] : ٣١.
[٣] . عوالي اللآلي، ج ٤، ص ١٢١، ح ١٩٨؛ علم اليقين، ج ١، ص ٦٢٦؛ سنن الترمذي، ج ٥، ص ٥٨٧.
[٤] . بحار الأنوار، ج ١٦، ص ١١٨، ح ٤٤، و ج ١٥، ص ١٥، و ج ٢٤، ص ٤، و ج ٦١، ص ٢٣٢؛ علم اليقين، ج ١، ص ٦٢٦.