شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢١٤
المجعول بالذات أ هو الماهيّة، فإذا صدرت و وقعت في الخارج انتزع منه العقل مفهوم الوجود أم هو الوجود؟ و هذان الشقّان يرجعان إلى شيء واحد؛ لأنّ المراد من الوجود العيني ما ينتزع منه مفهوم الوجود، و كلا القولين يرجعان إلى أنّ أثر الجاعل هو ما ينتزع منه الوجود أم الأثر هو اتّصاف الماهيّة بالوجود؟
و هذا أيضا على التأويل يرجع إلى الوجود.
حسب نحوه وجود خارجى احتياج به عرض تحليلى خود دارند، و اين عرض، واسطه است از براى تحقق و ثبوت ماهيات به حسب وجود خارجى و وجود به حسب وجود خارجى احتياج به غير ندارد، بلكه به نفس ذات خود موجود است، نه آن كه از براى وجود، وجود باشد چون تركيب وجود با ماهيات تركيب اتحادى است و وجود هر ماهيت، نفس تحقق آن ماهيت خواهد بود.
جماعتى از متأخّرين اين عبارات را دليل بر اعتباريت و انتزاعيت وجود گرفتهاند، بدون تعمق در صدور ذيل عبارات خيال كردهاند كه شيخ و اتباع او قائل به اصالت ماهيت بودهاند، شاهد بر اين كه اين كلمات رد بر قول مذكور (انضمام وجود به ماهيت) مىباشد كلام خواجه است، با آن كه خواجه تصريح بر اصالت وجود در جعل و تحقق كرده است [١]، در متن تجريد ص ١٠٧ فرموده است:
«و ليس الوجود معنى به تحصل الماهية بل الحصول». صاحب شوارق، محقق لاهيجى در شرح اين كلام گفته است:
«و هذا ردّ لما ذهب إليه جماعة من أتباع المشائين من كون الوجود صفة موجودة في الخارج منضمة إلى الماهية و كون الماهية موجودة بها، فعندهم المجعول بالذات و الصادر عن الجاعل هو الوجود و المهية من حيث هي غير مجعولة، و هذا المذهب بظاهره سخيف و قد أبطله شيخ الإشراق بما لا مزيد عليه». ر. ك: شوارق الإلهام، ص ٥٢.
حاصل كلام شيخ الاشراق را اين نحو بيان نموده است: چون ثبوت صفت عينى از براى موصوف بر ثبوت موصوف در خارج توقف دارد، لازم مىآيد كه ماهيت قبل از وجود،
[١] . ر. ك: شرح الإشارات، ج ٣، ص ٣٩.