شرح رسالة المشاعر - اللاهيجي، محمد جعفر - الصفحة ٢٨٢
الإفادة و الإيجاد فرع الوجود لا غير.
«فالتحقيق [١] في هذا المقام أن يقال- بعد ما أشرنا إليه من أنّ عارض الماهية عبارة عن شيء يكون عين الماهية في الوجود، و غيرها في التحليل العقلي-: إنّ للعقل
الوجود ليس له حال غير أن يكون موجودا، و علّة الموجود موجودة و علّة المعدوم معدومة، و علّة الشيء من حيث هو شيء، شيء و ماهية، ماهية، فليس إذا كان الشيء قد يكون من حيث هو ماهية علّة لبعض الأشياء، يجب أن يكون علّة لكلّ شيء. و بالجملة، لا يجوز أن يكون سبب الشيء من حيث هو حاصل الوجود إلّا شيئا حاصل الوجود». [١]
شيخ در مباحثات و شفا و اشارات اين مطلب را به طور تفصيل ذكر كرده است. در مباحثات، ص ٢٧٥، رقم ٧٩٢ گفته است: «لو كانت ماهية سببا للوجود لأنّها ماهية لكان يجوز أن يكون يلزمها الوجود مع العدم؛ لأنّ ما يلزم الماهية من حيث هي يلزمها كيف فرضت و لا يتوقف على حال وجودها، و محال أن يكون ماهية علّة لوجود شيء قبل أن يعرض لها الوجود، و إذا لم يحصل للعلّة وجود، لم يحصل للمعلول وجود». ر. ك: المبدأ و المعاد، ملا صدرا، چاپ سنگى، ص ٨: «شك و إزالة- و أما من جوّز- إلخ» و الإلهيات من كتاب الشفاء، صص ٣٦٦- ٣٧٣، فصل ٤ از مقاله ٨. در بيان آن كه وجود عين ذات حق است- شرح الإشارات، ج ٣، ص ٣٠- شارح محقق مقاصد اشارات به پيروى از متن به طور تفصيل اين مطلب را ذكر كرده است و از شبهات فخر رازى جواب داده است.
[١]قيل: الظاهر أنّه- رحمه اللّه- اختار في الجواب الشقّ الثالث من الشقوق الثلاثة و هو أنّ الموصوف هي الماهية المعرّاة عن الوجود و العدم، و لا يلزم ارتفاع النقيضين مطلقا حتى عن الماهية أيضا؛ لأنّ هذه التعرية و التخلية التي هي مناط الموصوفية هي بعينها تخليط الماهية.
و يمكن عن يختار في الجواب الشقّ الأوّل بأن يقال: الموصوف هي الماهية الموجودة بهذا الوجود الذي هو الصفة، لا بوجود آخر غير الوجود الذي هو الصفة حتى يلزم الدور أو التسلسل. «محمد اسماعيل».
[١] . المباحثات، صص ٢٧٤- ٢٧٥، الرقم ٧٩١ و ٧٩٢. و عنه في الأسفار، ج ١، صص ٩٨- ٩٩؛ المبدأ و المعاد لصدر المتألهين- قدس سره-، ص ٨، چاپ سنگى.